بيرتس: ستثبت الحقائق أن مساهمتي في الحرب كانت حاسمة، في نقاط حرجة جدا

بيرتس: ستثبت الحقائق أن مساهمتي في الحرب كانت حاسمة، في نقاط حرجة جدا

يتصاعد التوتر بين ضباط الجيش الإسرائيلي في أعقاب نشر تقرير "لجنة ألموغ" ويصل التوتر إلى واشنطن مما قد يشير إلى رغبة أولمرت في استقالة حالوتس من قيادة هيئة الأركان العامة، ففي حديث مع الصحفيين امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت من الإجابة على اسئلة تتعلق برئيس هيئة الأركان العامة، دان حالوتس، إذا ما كان يتعين عليه أن يستقيل في أعقاب إخفاقات الحرب. وأجاب أولمرت أنه لن يتعاطى في هذا موضوع، بعد أن سُئل للمرة الثالثة حوله.

واضطر وزير الأمن عمير بيرتس إلى مواجهة النقد الذي يوجه إليه حول دوره في الحرب. ففي لقاء مع القنال الثانية أجري مساء أمس، رفض بيرتس النقد الموجه إليه والذي يصف أداءه في الحرب بالفاشل قائلا: " كلما تكشفت الحقائق، وكلما فحصنا الحرب، ستثبت الحقائق أن مساهمتي في الحرب كانت حاسمة، في نقاط حرجة جدا ". ولم يكشف بيرتس عن تلك النقاط الحرجة، ولم يورد مثلا واحدا. واعترف في اللقاء بقصور الجيش من ناحية الجاهزية، والتدريب والأداء في الحرب.

ويتطوع رئيس شعبة القوى البشرية السابق في الجيش الإسرائيلي، غدعون شيبير، للدفاع عن حالوتس، فقال صباح اليوم لإذاعة الجيش، أن استقالة حالوتس لن تأتي بالفائدة. وتطرق إلى استقالة قائد فرقة 91، العميد، غال هيرش، محذرا من أن " بديله سيمتنع عن اتخاذ قرارات ذات شأن، خوفا من النقد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018