بيرتس: "سنقيم حزامًا أمنيًا في لبنان" ؛ شكيدي:"استعملنا قليلاً مما نملك"

بيرتس: "سنقيم حزامًا أمنيًا في لبنان" ؛ شكيدي:"استعملنا قليلاً مما نملك"

قال وزير الأمن الاسرائيلي، عمير بيرتس، صباح اليوم الخامس من العدوان الاسرائيلي على الأراضي اللبنانية: "من اهداف الحملة على لبنان هي اقامة قطاع أمني من دون تواجد الجيش الاسرائيلي في لبنان وهذا القطاع سيمنع أي طرف من الاقتراب الى الحدود. ما عدا الجيش اللبناني.".

وزعم بيرتس: "لا ننوي احتلال لبنان من جديد ولا ننوي الغرق في الوحل اللبناني. أو عن طريق عملية تحدث تصعيدًا ما. ولكن مع هذا فإنَّ الحملة في لبنان لن تنتهي الآن. ونحن نملك أهدافًا ولا ننوي أن نوقف اطلاق النار حتى انجاز هذه الأهداف"

وكان قائد سلاح الطيران في الجيش الإسرائيلي، إليعيزر شيكدي، في "بيان أمني" في الكرياه" في تل أبيب إن الجيش لم يستخدم سوى جزء صغير من قوة سلاح الطيران والجيش!

وأضاف:" إن القرارات بشأن التنفيذ وبأية قوة، هي بيد الحكومة، وأقترح على الطرف الثاني أن يفكر بالبدائل"!

كما أكد شيكدي أقوال نصر الله بأن المقاومة لم تستخدم سوى الجزء البسيط من ترسانتها الصاروخية، وقال في بيانه إن المقاومة اللبنانية يوجد لديها المزيد من الصواريخ، ومن عدة نماذج، وإن هناك الآلاف من هذه الصواريخ!

كما قال شيكدي إن الطائرات الحربية نفذت أكثر من 1000 غارة جوية على لبنان، في حين نفذت المروحيات أكثر من 350 غارة.

وأضاف أن لبنان الآن تحت الحصار البحري والجوي، أن تم تدمير الجسور والبنى التحتية التي تمنع الانتقال من الشمال إلى الجنوب.

وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن قائد سلاح الطيران قد قال إن الإصابات كانت دقيقة، وأشارت إلى أنه رفض التطرق إلى مقتل المدنيين في الغارات الجوية!

يشار إلى أن التقارير الإعلامية الإسرائيلية قد تناولت حالات الذعر والهروب الجماعي من مناطق الشمال باتجاه الجنوب، كما جاء أن بعض المدن في الجنوب، من بينها بئر السبع، قد بدأت الاستعدادات لاستيعاب المزيد من السكان "الفارين" من الشمال.

وفي السياق، يجري العمل على تفعيل أجهزة إنذار في منطقة تل أبيب أو ما يسمى "غوش دان" وذلك خشية تعرضها للقصف بصواريخ بعيدة المدى. ويفترض أن توفر أجهزة الإنذار هذه وقتاً أطول بقليل من الوقت الذي توفره في منطقة حيفا، وهو دقيقة واحدة، للسكان من أجل النزول إلى الملاجئ، إلا أن التقارير تشير إلى أنه من يغير المؤكد أن تقوم هذه الأجهزة، التي جرى تطويرها في إطار مشروع الصاروخ "حيتس" المضاد للصواريخ، بالدور المطلوب منها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018