بيرتس سيلتقي بيلين لإقناعه بالانضمام إلى الحكومة لإغلاق الطريق على ليبرمان..

بيرتس سيلتقي بيلين لإقناعه بالانضمام إلى الحكومة لإغلاق الطريق على ليبرمان..

يعمل رئيس حزب العمل ووزير الأمن، عمير بيرتس، على ضم "يهدوت هتوراه" و"ميرتس" إلى الحكومة وذلك من أجل عرقلة دخول "يسرائيل بيتينو". ومن المتوقع أن يجتمع اليوم، الأربعاء، مع رئيس لجنة المالية، عضو الكنيست يعكوف ليتسمان، من "يهدوت هتوراه" في محاولة لإقناعه بتسريع الخطوات لدخول الكتلة إلى الحكومة. كما ينوي بيرتس المبادرة إلى ترتيب لقاء مع رئيس ميرتس، يوسي بيلين، في الأيام القريبة.

وكان بيرتس قد عرض في لقائه مع رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، في الأسبوع الماضي، تفضيل هذه البدائل على "يسرائيل بيتينو". إلا أن أولمرت لم يكن يتحمس للفكرة وفضل كتلة أفيغدور ليبرمان.

وجاء أن بيرتس سوف يعمل على عدم دخول ليبرمان إلى الحكومة. وقال لمقربين منه:" إنه لن يجلس في حكومة تجمد سياسي". وبحسب مقربين منه فإنه لا يخشى فقدان منصبه في الحكومة.

وفي المقابل يعمل بيرتس على تعزيز قوته في داخل حزب العمل، ويعمل على تلطيف العلاقات مع إيهود براك.

وتشير التقديرات إلى أنه في حال بادر بيرتس إلى الإستقالة من الحكومة، بعد دخول "يسرائيل بيتينو"، فسوف يواجه صراعات داخلية مع عدد من الوزراء، بضمنهم بنيامين بن إليعيزر وشالوم سمحون، اللذان يعتقدان أنه يجب على حزب العمل ألا يخرج من الحكومة.

وتجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من أن غالبية كتلة العمل تعارض ليبرمان، إلا أن ذلك لا يعني أن يصادق مركز الحزب على الإستقالة من الحكومة، خاصة وأن لسمحون وبين إليعيزر قوة ملموسة في المركز.

وفي السياق، فمن المتوقع أن تتجدد الإتصالات بين أولمرت وليبرمان في الأسبوع القادم، بعد عودة الأول من زيارته إلى روسيا.

سيلتقي رئيس حزب العمل، ووزير الأمن عمير بيرتس، في الأيام القريبة القادمة، رئيس حزب ميرتس، يوسي بيلين، كي يحاول إقناعه بالانضمام إلى الحكومة، رغم رفض ميرتس المعلن للتعاون مع بيرتس في هذا الشأن. وعلى محور آخر يجري بيرتس اتصالات مع الحزب المتدين "يهدوت هتوراة" لنفس الهدف. ويهدف بيرتس من تلك المساعي إلى إحباط إمكانية انضمام حزب "يسرائيل بيتينو" إلى الائتلاف الحكومي.

وقد التقى بيرتس، يوم أمس مع يعكوف ليتسمان (يهدوت هتوراة) ، وتباحث معه حول ضرورة توسيع الائتلاف الحكومي لتعزيز قوته. وقال بيرتس أنه يرى في "يهدوت هتوراة" طرفا مهما في الائتلاف. ولكن ليتسمان أوضح أنه طالما لم تتم تلبية طلبات حزبه بخصوص زيادة مخصصات الأطفال، فإن يهدوت هتوراة لن تنضم إلى الائتلاف الحكومي. وقال ليتسمان أن هذه النقطة هي إحدى نقاط الخلاف الرئيسية مع مكتب رئيس الوزراء. ولكن بيرتس وعد ليتسمان أن يتباحث مع أولمرت في الموضوع، واتفق الطرفان على العمل المشترك من أجل تقليص دائرة الفقر.

وقد اجتمع حزب "ميرتس" يوم أمس وتباحثت في اقتراح بيرتس حول انضمام الحزب إلى الائتلاف الحكومي، إلا أن أعضاء الحزب اتفقوا على عدم بحث مبادرة بيرتس، "لأنها ليست عملية"، "ولم يتم تقديمها من قبل رئيس الوزراء، أولمرت"، ولأن ميرتس "موجودة الآن في صف المعارضة للحكومة الفاشلة".

وقال عضو الكنيست يوسي بيلين أن ميرتس لن تنضم لحكومة مع جدول أعمالها الاجتماعي والسياسي الحالي، وقال أنه لا يوجد أي معنى في التباحث حول " بيضة لم تولد بعد". وقالت رئيسة حزب ميرتس، زهافا غلؤوون، أنه "لا ينبغي أن تتعاون ميرتس مع محاولات بيرتس لتخليص نفسه من مشاكله".

بينما سخرت جهات رفيعة المستوى في حزب كديما من هذا التحرك قائلة: "يمكن أن يتسلى بيرتس في توسيع الائتلاف، ولكن لا ننصحه أن يتحمس لأنه ليس هو من يشكل الحكومة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018