بيرتس: "على الاتفاق الدبلوماسي ان يضمن مسارًا جديًا لتحرير الجنديين المخطوفين"

بيرتس: "على الاتفاق الدبلوماسي ان يضمن مسارًا جديًا لتحرير الجنديين المخطوفين"

قال وزير الأمن الاسرائيلي، عمير بيرتس اليوم الخميس: "إنَّ الاسرائيليين سيستنفذون كل المسارات الدبلوماسية قبل اعطاء الضوء الأخضر للقوات العسكرية للتوغل في الأراضي اللبنانية".

وجاءت اقوال بيرتس اثناء جولة للصحفيين اجراها برفقة قائد أركان الجيش الاسرائيلي، دان حلوتس، وقائد المنطقة الشمالية، أودي آدم الذي لم يبادل الحديث مع حالوتس نظرًا لقرار الاخير تعيين ممثل له في المنطقة الشمالية حيث وصف المراقبون العسكريون الخطوة بأنها اقالة غير رسمية لآدم.

وزعم وزير الأمن الاسرائيلي أنَّ "الدمج بين القرارات العسكرية والجهود الدبلوماسية هو دمج صحيح وعلينا ان نكون راضين عن أنفسنا عندما تنطلق القوات الاسرائيلية. واذا لم تكن هناك حسم دبلوماسي سيكون حسم عسكري. وسنخرج سكان اسرائيل من تهديدات الكاتيوشا."

وأضاف بيرتس: "هناك جهودات عسكرية ودبلوماسية، ونحن نفعل كل شيء من أجل تخدم هذه الجهودات الواحد الآخر. وهي نشر قوات لبنانية ودولية على الحدود اللبنانية والتزام بتجريد حزب الله من سلاحه. ومسار جدي من اجل اعادة الجنديين المخطوفين الى عائلتهما واخراج الجبهة الداخلية من التهديد الوقاع عليها."

وقال قائد أركان الجيش الاسرائيلي، دان حلوتس: "اسرائيل تدافع عن بيتها ولن تتساهل في هذا. لن تذهب الى الوراء انما الى الأمام".

وحول ادارة قائد المنطقة الشمالية اودي آدم قال حلوتس: "قائد المنطقة الشمالية هو شخص رائع ويقوم بعمله بكل أمانة. وهو القائد على منطقة الشمال. وهو موجود الآن إلى جانبي وهو المسئول. ولقائد أركان الجيش يوجد ممثلون في قيادة المنطقة وفي احيان يكون قائد الأركان هو ممثل نفسه. وممثل قائد الاركان في المنطقة الشمالية يعمل ويتعاون من أجل اخراج الحملة العسكرية الى حيزها".

وقد دوّت صافرات الانذار مما أجبر المسئولين على ترك المنطقة والتوجه إلى أماكن محصنة لمدة ساعة تقريبًا.

وقال قائد الاركان من بعدها على الخسائر التي تكبدها الجيش الاسرائيلي في القتال أمام مقاومي حزب الله: "الحرب جبت ثمنًا باهظًا من الجنود والمواطنين. وفي كل حرب يوجد ثمن وعلينا ان نقول ان في هذه الحرب اسرائيل تدافع عن بيتها. نحن نتقدم ليس فقط في ساحة المواجهات انما في الساحة الدبلوماسية أيضًا."
قال وزير الأمن الاسرائيلي، عمير بيرتس اليوم الخميس: "إنَّ الاسرائيليين سيستنفذون كل المسارات الدبلوماسية قبل اعطاء الضوء الأخضر للقوات العسكرية للتوغل في الأراضي اللبنانية".

وجاءت اقوال بيرتس اثناء جولة للصحفيين اجراها برفقة قائد أركان الجيش الاسرائيلي، دان حلوتس، وقائد المنطقة الشمالية، أودي آدم الذي لم يبادل الحديث مع حالوتس نظرًا لقرار الاخير تعيين ممثل له في المنطقة الشمالية حيث وصف المراقبون العسكريون الخطوة بأنها اقالة غير رسمية لآدم.

وزعم وزير الأمن الاسرائيلي أنَّ "الدمج بين القرارات العسكرية والجهود الدبلوماسية هو دمج صحيح وعلينا ان نكون راضين عن أنفسنا عندما تنطلق القوات الاسرائيلية. واذا لم تكن هناك حسم دبلوماسي سيكون حسم عسكري. وسنخرج سكان اسرائيل من تهديدات الكاتيوشا."

وأضاف بيرتس: "هناك جهودات عسكرية ودبلوماسية، ونحن نفعل كل شيء من أجل تخدم هذه الجهودات الواحد الآخر. وهي نشر قوات لبنانية ودولية على الحدود اللبنانية والتزام بتجريد حزب الله من سلاحه. ومسار جدي من اجل اعادة الجنديين المخطوفين الى عائلتهما واخراج الجبهة الداخلية من التهديد الوقاع عليها."

وقال قائد أركان الجيش الاسرائيلي، دان حلوتس: "اسرائيل تدافع عن بيتها ولن تتساهل في هذا. لن تذهب الى الوراء انما الى الأمام".

وحول ادارة قائد المنطقة الشمالية اودي آدم قال حلوتس: "قائد المنطقة الشمالية هو شخص رائع ويقوم بعمله بكل أمانة. وهو القائد على منطقة الشمال. وهو موجود الآن إلى جانبي وهو المسئول. ولقائد أركان الجيش يوجد ممثلون في قيادة المنطقة وفي احيان يكون قائد الأركان هو ممثل نفسه. وممثل قائد الاركان في المنطقة الشمالية يعمل ويتعاون من أجل اخراج الحملة العسكرية الى حيزها".

وقد دوّت صافرات الانذار مما أجبر المسئولين على ترك المنطقة والتوجه إلى أماكن محصنة لمدة ساعة تقريبًا.

وقال قائد الاركان من بعدها على الخسائر التي تكبدها الجيش الاسرائيلي في القتال أمام مقاومي حزب الله: "الحرب جبت ثمنًا باهظًا من الجنود والمواطنين. وفي كل حرب يوجد ثمن وعلينا ان نقول ان في هذه الحرب اسرائيل تدافع عن بيتها. نحن نتقدم ليس فقط في ساحة المواجهات انما في الساحة الدبلوماسية أيضًا."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018