بيرتس يأمر الأجهزة الأمنية بتطوير "مضادات للقذائف" وإعادة "الجاهزية"

بيرتس يأمر الأجهزة الأمنية بتطوير "مضادات للقذائف" وإعادة "الجاهزية"

أمر وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، اليوم الخميس الأجهزة الأمنية الاسرائيلية ، بدء العمل على تطوير أجهزة مضادة للقذائف في أعقاب ما خلفه قصف حزب الله على المناطق الإسرائيلية في الشمال.

وأمر بيرتس بتطوير أجهزة تستطيع إسقاط القذائف. وأشار بيرتس إلى أنَّ "هذه الطريقة ستساعد الجيش الإسرائيلي ليس فقط في الشمال"

وجاءت أقوال بيرتس في جلسة عقدها في مكتبه في تل أبيب مع عدد من المسئولين الأمنيين. شارك في الجلسة أيضًا قائد أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس ورئيس جهاز الأمن العام "شاباك"، يوفال ديسكين.

وقال بيرتس: "علينا أنْ نبني جاهزية الجيش الإسرائيلي، وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل الحرب."

ويذكر أنَّ الجيش الإسرائيلي ينظر منذ سنوات موضوع إسقاط القذائف وقد جمَّد الجيش مشروعين سابقًا. كان أولها سلاح الليزر الذي بدأ في العام 90 من أجل إسقاط الكاتيوشا. وبعد 10 سنوات أنفقت الولايات المتحدة 400 مليون دولار بمشاركة اسرائيل وتبين أن هناك حاجة لتطوير أجهزة ليزر صغير ومتحركة.

في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان دعا قادة في الجيش الإسرائيلي إلى بدء العمل على تطوير مشروع مضاد للقذائف لكن تمويل المشروع توقف نتيجة تكاليفه العالية. ولم يوافق الإسرائيليون على إطلاقه على صاروخ القسام.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018