بيرس: تقييمات غلعاد الغبية ادت الى استبدال السلطة عام 2001

بيرس: تقييمات غلعاد الغبية ادت الى استبدال السلطة عام 2001

في الوقت الذي تتفاعل فيه اصداء التصريحات التي تنسبها صحيفة "هآرتس" لرئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق اللواء عاموس مالكا، بشأن قيام اللواء عاموس غلعاد، الرئيس السابق لقسم الابحاث في الاستخبارات العسكرية بـ"تزييف تقييمات الاستخبارات العسكرية امام القيادة السياسية"، عشية الانتفاضة، نفى مالكا، في تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم (الجمعة)، ان يكون قد وجه الى غلعاد هذه التهمة خلال الحديث الذي ادلى به لصحيفة "هآرتس". الا ان مالكا كرر القول ان غلعاد بدأ الحديث عما يسميه "نظرية المؤامرة لدى عرفات" بعد فشل محادثات كامب ديفيد فقط". وليس قبلها.

وكان غلعاد قد ادعى انه بدأ قبل اندلاع الانتفاضة، وقبل المفاوضات في كامب ديفيد التحذير من ان عرفات يخدع اسرائيل ولا ينوي التوقيع على اتفاق معها. وفي رده على هذا الادعاء قال مالكا ان غلعاد لم يقدم اي تقييم كهذا من قبل، وان قسم الابحاث التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية قال قبل الانتفاضة ان عرفات سيبذل كل جهد من اجل استنفاذ العملية السياسية برمتها.

وأضاف مالكا ان التقديرات اشارت في حينه الى ان عرفات قد يلجأ الى العنف في محاولة لتجنيد ضغط دولي على اسرائيل، فقط اذا استنتج ان العملية السياسية لن تحقق له أي فوائد.

وفي وقت تجند فيه وزير الامن شاؤول موفاز للدفاع عن غلعاد ودعم "تقييماته"، احدثت تصريحات مالكا ضجة على الحلبة السياسية، حيث اعتبرت المعارضة تصريحات مالكا بالغة الخطورة وتحتم فتح تحقيق جذري. بل ان رئيس حزب العمل، شمعون بيرس، اتهم جلعاد بالتسبب باستبدال السلطة في اسرائيل، قائلا ان " تقييمات جلعاد المبالغ فيها والغبية ساهمت الى حد كبير باستبدال السلطة في اسرائيل في العام 2001، واتخاذ قرار بالانفصال من جانب واحد بدل بذل الجهود من اجل التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين".

من جهته قال النائب ماتان فلنائي (العمل)، ان "عاموس مالكا يعد شخصية جدية ومن المناسب فحص تصريحاته بشكل جذري، معتبرا انها "تطرح مسائل جوهرية حول العلاقة بين القيادتين السياسية والامنية".

وتوجه فلنائي والنائب ران كوهين الى رئيس لجنة الخارجية والامن، يوفال شطاينتس بطلب عقد جلسة خاصة لمناقشة تصريحات مالكا.