بيرس: قرار الحكومة بمقاطعة الحكومة الفلسطينية ليس نهاية المطاف..

بيرس: قرار الحكومة بمقاطعة الحكومة الفلسطينية ليس نهاية المطاف..

انبرى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، شمعون بيرس للدفاع عن رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي يتعرض لهجوم من كافة الاتجاهات، من داخل حزبه وخارجه، معتبرا أن قرار الحكومة من يوم أمس بمقاطعة الحكومة الفلسطينية ليس نهاية المطاف. داعيا خصوم أولمرت في الحزب وخارجه إلى انتظار نتائج تقرير لجنة فينوغراد وعدم التسرع في إصدار الحكم. وتلقي كلمة بيرتس الضوء وتعكس الوضع الداخلي الإسرائيلي والأوضاع في حزب كاديما.

اعتبر محللون إسرائيليون أن قرار الحكومة يوم أمس بمقاطعة الحكومة الفلسطينية، أغلق الأفق السياسي أمام الإسرائيليين قبل الفلسطينيين. وأدى ذلك إلى تعرض الحكومة ورئيسها، إيهود أولمرت، إلى مزيد من الانتقادات. فعلق بيرس في كلمته التي ألقاها في جلسة كتلة كديما التي عقدت اليوم بالقول: "قرار الحكومة يوم أمس بمقاطعة الحكومة الفلسطينية ليس نهاية المطاف". وبرأيه " قامت حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وهي حكومة وحدة إدارية وحكومة شقاق سياسي. ما قررته حكومتنا ليس نهاية المفاوضات. واعتباره على هذا النحو تشويه للواقع. قرارنا يتمحور حول طريقة السير في المفاوضات- أي كيف سنديرها. الفلسطينيون أقروا بشرعية المقاومة بكل وسائلها. ولهذا السبب يجب أن لا نقبلها. من سينصاع هنا ليس إسرائيل. نحن ندير الأمور من خلال استقامة كاملة. نحن نريد مفاوضات ولم نتنازل عنها".

وفي إشارة إلى حالة الفوضى التي تمر على حزب كديما منذ إعلان لجنة فينوغراد أن تقريرها سيتضمن استنتاجات شخصية ضد أولمرت، ومحاولات بعض قادة الحزب وخصوم أولمرت إلى الاستعداد إلى ما بعد أولمرت، دعا بيرس إلى انتظار نتائج لجنة فينوغراد وعدم التسرع في إصدار الحكم. وقال: "في كل الحروب هناك أخطاء، فلتقرر اللجنة ما تقرره- ونحن نتحلى بمسؤولية كاملة" ودعا بيرتس إلى "بث التفاؤل" قائلا: " يجب علينا منح الأمل وإذا لم نعكس الأمل من هنا فلن يسير الجمهور معنا".

وأضاف بيرس متطرقا إلى وضع كديما المتهالك "محظور أن يخرج من هنا تعبير عن الضعف أو أصوات انقسامات. وهناك ثرثرة دون نهاية. يجب أن تكون القيادة متماسكة وموحدة ومتضامنة ومسؤولة وواثقة من طريقها".

وأغدق بيرس أولمرت بالإطراءات وتحدث عن انجازات الحكومة الاقتصادية. ووجه انتقادات شديدة لزعيم المعارضة، رئيس الليكود، بنيامين نتنياهو وقال: هناك من قاموا مؤخرا بمقارنة وضعنا على الصعيد الإيراني لما حدث عام 1938، يتحدثون عن دمار وعن إيران. أعرف أناسا غادروا البلاد أو ينوون المغادرة بسبب ذلك. هذا غير مسؤول وهذا منظور غير صحيح وكاذب. كان للأمريكيين أربع نجاحات في المجال النووي: أوكرانيا وليبيا وجنوب أفريقيا وكوريا الشمالية. لا يوجد قنبلة ولا دمار العالم، في إيران يرتجفون من الضغوط وتدرك إيران جيدا ما الذي يحدث حولها. لماذ نبث الهلع؟ "


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018