بيرس يتهم بن اليعزر بتنسيق خطواته مع مجلس المستوطنات

بيرس يتهم بن اليعزر بتنسيق خطواته مع مجلس المستوطنات

اعلن عضو الكنيست بنيامين بن اليعزر، صباح اليوم الاثنين، انه قرر المنافسة على رئاسة حزب "العمل" الاسرائيلي، في الانتخابات الداخلية التي سيجريها الحزب في وقت  لاحق لم يتم تحديده بعد، في وقت اتهمه فيه معسكر بيرس بتنسيق خطواته مع مجلس المستوطنات، بل وقد يحظى بتمويل منه.


وقال بن اليعزر في تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم، انه يمكن لكل من يشاء، بما في ذلك شمعون بيرس، المنافسة على رئاسة الحزب. وحسب رأيه لن يتمكن أريئيل شارون، بسبب ما يجابهه من معارضة داخل الليكود، من تنفيذ خطة فك الارتباط، ولذلك يتحتم على حزب العمل بدء الاستعداد منذ الآن، للانتخابات التي يتوقع ان تجري في السنة المقبلة"، مضيفاً أن "على العمل التوجه، اولا، الى اجراء انتخابات تمهيدية لاختبار مرشحه لرئاسة الحكومة الاسرائيلية المقبلة".


وكان الصراع على قيادة حزب العمل والمفاوضات مع الليكود قد وصل الى اوجه، امس الاحد، حيث عقدت ثلاث معسكرات في الحزب، اجتماعات لها، تبين خلال اثنين منها، اجتماعي متان فلنائي وبنيامين بن اليعزر، ان غالبية نواب الحزب يطالبون بحل طاقم المفاوضات مع الليكود واجراء انتخابات تمهيدية لرئاسة الحزب. 


الا ان رئيس حزب العمل الاسرائيلي، شمعون بيرس،رفض هذا التوجه في اجتماع عقده لانصاره، مساء امس الاحد، وادعى  انه تم خلال المفاوضات مع الليكود حول توسيع الحكومة الاسرائيلية، الاتفاق على معظم النقاط باستثناء بندين او ثلاثة بنود تتعلق بالقضايا الاقتصادية. وقال انه يمكن التوصل الى اتفاق لانضمام العمل الى الحكومة.


وعاد بيرس على اقواله من يوم الخميس الماضي وقال انه اذا وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، دعوة الى العمل للانضمام الى الحكومة فانه سيتم بحث الموضوع واتخاذ قرار فيه.


ووصل الصراع داخل حزب العمل وتبادل الاتهامات الى اوجه، صباح اليوم، حيث نشرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، على لسان النائب شالوم سمحون، المقرب من بيرس، اتهاما لمعسكر "العمل الحقيقي" الذي قاد بنيامين بن اليعزر اجتماعه، امس، بتنسيق خطواته ضد بيرس مع قيادة المستوطنين. وزعم سمحون ان معلومات وصلت اليه، تثير التشكك بأن جانبا من النشاطات التي ينظمها معسكر "العمل الحقيقي" ضد تشكيل حكومة وحدة، يتم بالتنسيق مع جهات مرتبطة بمجلس المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل وربما تحظى بدعم مالي منها.


 وادعى سمحون انه سمع من جهات كانت تشارك في التنظيم ان المستوطنين شركاء في هذا التنظيم بل وقد يكونوا شركاء في تمويله. وحسب أقواله ابلغ الأمر الى مكتب بيرس الذي وعد بفحص ما اذا كان مجلس المستوطنات يبحث عن منفذ له داخل حزب العمل.


وأكد رئيس المجلس الاقليمي "الجليل الاسفل"، موطي دوتان، ما يدعيه سمحون، قائلا انه كان من قادة المعسكر الجديد "العمل الحقيقي" وانه انسحب منه ولم يحضر اجتماعه، امس، بعد معرفته بوجود اتصالات بين المجموعة ومجلس المستوطنات.


وقد اجمع قادة هذه المجموعة وقادة مجلس المستوطنات، في تصريحات ادلوا بها للاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم، على نفي  ما نشرته "معاريف".

غالب مجادلة وموقف اللا موقف!


خلال اليومين الماضيين كان النائب الجديد في حزب العمل، غالب مجادلة، (الذي حل محل النائب ابراهام بورغ، الذي استقال من الكنيست مؤخرا)،عنوانا للتكهنات في وسائل الاعلام الاسرائيلية، فقد اشار بعضها إلى انه يعد من المؤيدين لمعسكر فلنائي، فيما قال البعض الآخر، إنه من معسكر بن اليعزر، لكنه يبدو ان ايا من وسائل الاعلام الاسرائيلية لم يقدر بأن مجادلة اجاد، امس، وبشكل اعتبره مراسل الاذاعة الاسرائيلية مثيرا، اللعب على كل الحبال. فحسب الاذاعة الاسرائيلية حضر مجادلة اجتماع فلنائي، ومن هناك طار إلى اجتماع بن اليعزر، ثم الى اجتماع بيرس..


فأي موقف يتبنى مجادلة؟؟