بيرس يصف العدوان على غزة بأنه حرب دفاعية ويتهم تقرير "غولدستون" بأنه يسخر من التاريخ ولا يفرق بين معتد ومدافع

بيرس يصف العدوان على غزة بأنه حرب دفاعية ويتهم تقرير "غولدستون" بأنه  يسخر من التاريخ ولا يفرق بين معتد ومدافع

انبرى الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، للدفاع عن الحرب العدوانية على قطاع غزة ومهاجمة تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي خلص إلى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في قطاع غزة. ووصف بيرس تقرير لجنة "غولدستون" بأنه «يسخر من التاريخ ولا يفرق بين مهاجم ومدافع».

ويصف بيرس العدوان على غزة بأنه حرب دفاعية ويقول: " لو كان معد التقرير، غولدستون، يسكن في سديروت، ولو كان أبناؤه معرضين لإرهاب الصواريخ، لما كان كتب هذا التقرير. المجرم هو المهاجم العدواني والمدافع لا خيار أمامه إلا الدفاع عن نفسه".

ولا يتوانى عن تزييف التاريخ وتجاهل واقع الاحتلال والحصار وأعمال القتل اليومية التي سبقت العدوان والجرائم التي ارتكبت خلال العدوان، ويتجاهل السياقات التاريخية منذ نكبة عام 1948، ويقول إن «حماس هي من بدأت الحرب وقامت بجرائم مروعة». وتابع: "طوال سنين أطلق التنظيم آلاف الصواريخ على الأطفال في المدن الإسرائيلية وقتل مواطنين، ولكن التقرير يمنحه الشرعية ويتجاهل واجب الدولة بالدفاع عن نفسها".

وعاد بيرس إلى تكرار جملته المعهودة والتي مفادها أن إسرائيل خرجت من غزة فلاحقتها حماس بالصواريخ: "إسرائيل أخلت جنودها وسكانها من غزة وساهمت في إصلاحها. وجود إسرائيل هناك انتهى ولكن غزة وقعت تحت سيطرة تنظيم إرهابي إجرامي".

ورغم نفي تقرير غولدستون للرواية الإسرائيلية التي بررت فيها عدد الضحايا المرتفع والدمار الواسع باستخدام حماس للسكان كدروع بشرية، قال بيرس: " إسرائيل فعلت كل ما ينبغي لوقف إطلاق الصواريخ بطرق ديبلوماسية، ولكن حماس واصلت الإطلاق واستخدمت الأطفال والنساء كدروع بشرية، وأطلقت النار من حضانات أطفال والمدارس ولغّمت أحياء سكنية بالمتفجرات".


"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص