بيرس يعتبر مقاومة الإحتلال تسيء إلى مصلحة الشعب الفلسطيني..

بيرس يعتبر مقاومة الإحتلال تسيء إلى مصلحة الشعب الفلسطيني..

فيما أصبح الأمر مدعاة للتساؤل حول إذا ما كان هناك توزيع للأدوار متفق عليه في أوساط المسؤولين الإسرائيليين في التناوب، كل بدوره، على مواصلة حملة التحريض اليومية على سورية، وتحميلها المسؤولية عن عمليات مقاومة الإحتلال، يبدو أن "وجبة" التحريض لهذا اليوم، قد ألقيت على عاتق القائم بأعمال رئيس الحكومة، شمعون بيرس.

ففي كلمته في مؤتمر تهويد النقب، ما يسمى "المؤتمر السنوي الأول للنقب"، الذي عقد صباح اليوم في مدينة بئر السبع، قال بيرس إن العالم العربي يطالب للمرة الأولى بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، إلا أنه استثنى سورية، وقال إنها "دولة تتظاهر بمكافحة الإرهاب" بينما تصدر الأوامر بتنفيذها!

وأكد بيرس في كلمته أن إسرائيل لن تقوم بإجراء مفاوضات مع الفصائل الفلسطينية. وزعم أن عناصر المقاومة الفلسطينية يسيئون إلى الشعب الفلسطيني، بمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد!

وبحسب بيرس فإن هذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها العالم العربي بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي!

وأضاف أن العالم العربي غير موحد في هذا الموقف، مستثنياً سورية التي زعم أنها "تتظاهر بمكافحة الإرهاب، بينما تصدر دمشق الأوامر بتنفيذ عمليات إرهابية"!

وواصل بيرس، جزار قانا، صب أحقاده ونفث سمومه، وقال "سورية اليوم، دمشق اليوم هي دولة داعمة للإرهاب ولا تستحق اعتبارها دولة مسؤولة ولا العضوية في الأمم المتحدة"!

وفي دفاعه عن قدرات إسرائيل الرادعة قال بيرس إن إسرائيل لديها قدرات ردع استراتيجية وتكتيكية، ولكن ذلك لا يعني أنها لن تصطدم بمشاكل، إلا أنها لا تهدد قدرتها.

وفي الوقت الذي يواصل جيش الإحتلال حربه ضد الشعب الفلسطيني ويقصف المنشآت المدنية ويفرض حصاراً مشدداً على قطاع غزة والضفة الغربية، يواصل بيرس، جزار قانا، التحدث من موقع الحريص على مصلحة الشعب الفلسطيني، بزعمه أن مقاومة الإحتلال، وليس الإحتلال، من يسيء إلى الشعب الفلسطيني، وقال:" لسنا من يعرض مستقبل الشعب الفلسطيني للخطر، وإنما المشكلة تكمن لدى الخاطفين ومن يواصلون إطلاق النار والصواريخ".وعلى صعيد متصل، شارك العشرات من عرب النقب في مظاهرة نظمها المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها الساعة التاسعة من صباح اليوم الثلاثاء، ضد مؤتمر حول "تهويد النقب.

وقد طالب المتظاهرون بالإعتراف بالقرى غير المعترف بها، ونددوا بسياسة التمييز العنصري، وسياسة تهويد النقب.

ويأتي مؤتمر "تهويد النقب" بهدف جلب أكبر عدد ممكن من اليهود الى النقب، الامر الذي "سيزيد من وتيرة هدم البيوت العربية، ومصادرة ما تبقى من الارض"، كما قال حسين الرفايعه رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018