بينيس يدعو قيادة العمل لتنسيق المواقف مع شينوي في القضايا الدينية

بينيس يدعو قيادة العمل لتنسيق المواقف مع شينوي في القضايا الدينية

قال موقع معاريف الالكتروني، اليوم الثلاثاء، ان عضو الكنيست أوفير بينيس (العمل) دعا رئيس حزب العمل، شمعون بيرس، الى اقامة جبهة موحدة مع حزب شينوي فيما يتعلق بالشؤون الدينية، بهدف "منع تحويل ملايين الى المؤسسات الدينية اليهودية".

وتأتي دعوة بينيس غداة اعلان قادة حزب يهدوت هتوراة الدينية ان الليكود تنازل عن اجراء تعديل على "قانون طال"، الذي يلزم الشبان اليهود المتدينين بالخدمة العسكرية الى جانب الدراسة في المعاهد الدينية، و"قانون عقد الزوجية" الذي يسمح باجراء زواج مدني في اسرائيل. وقد بادر حزب شينوي الى هذين التعديلين.

وأفادت معاريف بان حزب العمل يعتزم تنسيق مواقفه المتعلقة بقضايا الدين والدولة والعلاقة بينهما مع حزب شينوي. ويذكر ان بيريز ورئيس طاقم المفاوضات مع الليكود، عضو الكنيست داليا ايتسيك، التقيا قبل عشرة ايام مع قائدي شينوي، وزير القضاء الاسرائيلي يوسف لبيد ووزير الداخلية ابراهام بوراز. واعلن الطرفان في اعقاب اللقاء ان ثمة قاعدة مشتركة بينهما لتنسيق المواقف. لكن قادة في العمل اعلنوا في حينه ان الحزب لن يلتزم بعدم الانضمام للحكومة من دون ان يكون شينوي شريكا فيها.

على الصعيد ذاته، قال موقع يديعوت احرونوت الالكتروني ان قادة شينوي فوجئوا من تصريحات قادة يهدوت هتوراة بان هذا الحزب الديني في طريقه للانضمام للحكومة، وانه سيتم الغاء التعديلات على القانونين المذكورين. وجاءت هذه التصريحات في ساعة متأخرة من ليلة امس مع انتهاء اجتماع بين طاقمي الليكود ويهدوت هتوراة.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة صباح اليوم عن لبيد قوله ان شينوي لن يتنازل ابدا عن هذين التعديلين واقرارهما في الكنيست. واكدت عضو الكنيست ايتي ليفني (شينوي) على ان شينوي لن تتنازل باي حال عن اتفاق التحالف بين شينوي والليكود الذي وقع لدى تشكيل حكومة شارون الثانية في العام 2003.