تجنيد الاحتياط الاسرائيلي بعد عيد "العرش" العبري يطرح تساؤلات حول الهدف من هذا التجنيد!!

تجنيد الاحتياط الاسرائيلي بعد عيد "العرش" العبري يطرح تساؤلات حول الهدف من هذا التجنيد!!

يبدو ان اعلان وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، عن قراره السماح للجيش الاسرائيلي بتجنيد عدة الوية من الجيش الاحتياطي، بعد عيد "العرش"، ينطوي على تلميحات تتجاوز ادعاء موفاز بأن هذا التجنيد سيتم بهدف سد الثغرات في الجدار الفاصل، ومنع تسلل الفلسطينيين وتشديد الحراسة على خط التماس.

وكانت مصادر مطلعة قد المحت، بعد مصادقة موفاز على تجنيد الاحتياط، الى احتمال استخدام هذه القوات لتنفيذ قرار سابق للحكومة الاسرائيلية بطرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، او تنفيذ مخطط اعادة احتلال قطاع غزة وتنفيذ عملية عسكرية واسعة على غرار عملية السور الواقي. وكان هناك من المح ايضا الى احتمال الاستعداد لتدهور امني محتمل على الحدود الشمالية، في اعقاب القصف الاسرائيلي لمنطقة عين الصاحب، قرب دمشق، والمواجهة التي وقعت مع المقاومة اللبنانية على الحدود، الاثنين الماضي.

الا ان وزير الامن شاؤول موفاز زعم ان اسرائيل لا تريد تصعيد التوتر لكنها ستواصل الاصرار على منع النشطاء من العمل انطلاقا من سوريا.

ولم يعلن مجلس الوزراء الاسرائيلي برئاسة ارييل شارون اي قرارات كبرى بعد ان عقد اول اجتماع له منذ التفجير الانتحاري في حيفا. ويطالب بعض الوزراء "بابعاد" الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لكن شارون "عارض ذلك" حتى الان قائلا انه قد يأتي بنتائج عكسية.

وقال بيان لمجلس الوزراء ان موفاز ابلغ الوزراء انه "امر بارسال تعزيزات فورية من القوات الاسرائيلية سواء النظامية ام قوات الاحتياط" الى الضفة الغربية وقطاع غزة واشار الى انه سيتم البحث في استدعاء المزيد من الاحتياط.

واضاف موفاز ان القوات الاسرائيلية شددت الحصار في المناطق الفلسطينية فحظرت على الفلسطينيين التنقل بين مدنهم ودخول اسرائيل في اطار اجراءات صدرت الاوامر بها قبل العطلة.

وقسمت القوات الاسرائيلية قطاع غزة بالفعل الى اربعة قطاعات من خلال اقامة نقاط تفتيش وشددت القيود في الضفة الغربية الى حد منع تحرك السيارات الفلسطينية على الشوارع.

واثارت التوترات الجديدة نقاشا بخصوص احتمال ان يفجر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي العنف في انحاء اخرى بالشرق الاوسط.