ترحيب إسرائيلي وبريطاني وأمريكي بدعوة عباس؛ ورايس ستقدم دعما؛ وروسيا تدعو للوحدة

ترحيب إسرائيلي وبريطاني وأمريكي بدعوة عباس؛ ورايس ستقدم دعما؛ وروسيا تدعو للوحدة

في أول تعقيب إسرائيلي على دعوة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس على إجراء انتخابات مبكرة، تشريعية ورئاسية، في السلطة الفلسطينية رحب مصدر أمني مقرب لوزير الأمن الإسرائيلي عمير بيرتس، بقرار عباس قائلا: " يدور الحديث عن قرار سياسي فلسطيني هام يخلق فرصا جديدة لنبذ الإرهاب".

وأضاف أن ذلك "من الممكن أن يُمكّن من العودة إلى طاولة المفاوضات وبلورة واقع جديد للمنطقة".

وأعلن البيت الأبيض عن تأييده لما جاء في خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بإعلان انتخابات مبكرة، وعبر عن أمله أن تساهم تلك الخطوة في تهدئة التوتر في السلطة الفلسطينية. جائت تلك الأقوال على لسان الناطقة باسم البيت الأبيض.

وأضافت: " إن الانتخابات في السلطة الفلسطينية هي شأن داخلي، ولكننا نأمل أن ذلك من شأنه أن يساعد في وقف العنف وخلق سلطة فلسطينية ملتزمة بشروط اللجنة الرباعية".

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، قولها أنها ستطلب من الكونغرس الأمريكي بتحويل عشرات ملايين الدولارات للسلطة الفلسطينية من أجل تعزيز مكانة أبو مازن.

رئيس الوزراء البريطاني، طوني بليير، الذي يلتقي الرئيس المصري، حسني مبارك في القاهرة، قال في نهاية لقائهما أنه يبارك تصريحات الرئيس الفلسطيني، محمود عباس ويؤيد تقديم موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

ودعت وزارة الخارجية الروسية حماس وفتح إلى مواصلة الاتصالات من أجل إقامة حكومة وحدة وطنية.

وقال الوزير الإسرائيلي السابق، أوفير بينيس(العمل)معقبا: "أبو مازن أثبت مرة أخرى شجاعة وقدرة على القيادة". وأضاف: " إذا لم نعمل معه ستسيطر إيران على السلطة الفلسطينية".

رئيس حزب المفدال، زبوبون أورليف ، عقب على خطاب أبو مازن وقال: " ليس ثمة سبب للبدء في الرقص والسكون إلى الاطمئنان والوقوع في الأوهام". وبرأيه: " لقد أثبت أبو مازن أن قوته في لسانه وليس في أفعاله ، وحينما منحناه الفرصة في الماضي، لم يتخذ أي خطوة ضد الإرهاب. يجب أن يمتحن أبو مازن بالنتيجة وليس بالأقوال".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018