تركيا تعلن اتفاقها مع إسرائيل على قيام طاقم تركي بمراقبة الأعمال في باب المغاربة..

تركيا تعلن اتفاقها مع إسرائيل على قيام طاقم تركي بمراقبة الأعمال في باب المغاربة..

في المؤتمر الصحفي الذي عقده، الخميس، مع رئيس الحكومة إسرائيلية، إيهود أولمرت، في أنقرة، قال رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردغان، أن إسرائيل وافقت على استقبال بعثة خبراء من تركيا لتقوم بفحص إذا ما كانت عمليات الحفر في باب المغاربة تعرض المسجد الأقصى للخطر.

وأشار أردوغان إلى أن أولمرت قد عرض أمامه صوراً كثيرة للمنطقة، إلا أنها لم تكن كافية لإقناعه بأن عمليات الحفر لا تمس بالأماكن المقدسة للمسلمين. وأضاف أنه طلب من أولمرت إرسال بعثة فنيية برئاسة سفير تركيا في إسرائيل لزيارة المكان.

وجاء أن أولمرت من جهته وافق على زيارة الوفد المذكور، بادعاء أنه "لا يوجد لدى إسرائيل ما تخفيه". وادعى أيضاً أن "قضية الأعمال الجارية في المكان قد أخرجت من سياقها وعرضت بصورة مغرضة في الإعلام الدولي".

كما جاء أن أردوغان طالب أولمرت بالبدء بالمفاوضات مع حكومة الوحدة الوطنية بدون انتظار أن توافق على شروط الرباعية الدولية، التي تتضمن الإعتراف بإسرائيل والاتفاقات السابقة ونبذ العنف. وأشار إلى أنه ينوي، بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة، دعوة رئيسها إلى تركيا لمحاولة إقناعه بقبول شروط الرباعية.

أما بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني، فقال أردوغان أن تركيا لا تنظر بإيجاب إلى مسألة تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن تخصيب اليورانيوم لأهداف غير مدنية غير وارد في الحسبان.

ولدى سؤاله عن تقديراته بشأن حقيقة نوايا سورية في السلام، قال إنه ينظر إلى ذلك بشكل إيجابي. ومن جهته قال أولمرت إن موقف إسرائيل بالنسبة لسورية معروف. وعرض الشروط الإسرائيلية المتمثلة في التخلي السوري عن دعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

وكان أردوغان قد قال يوم أمس الأول في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية أن الاعتراضات في كافة أنحاء العالم على الأعمال في الحرم القدسي مبررة، وأن إسرائيل تخرق تعهداتها بالحفاظ على الأماكن المقدسة. ودعا إسرائيل إلى "الامتناع عن خطوات أحادية الجانب تسبب القلق ويتعين عليها نيل موافقة كل الأطراف ذات الشأن".

وقال أولمرت في حديث مع صحيفة "ميليت التركية" أن العقوبات الاقتصادية على إيران ستدفعها إلى إعادة التفكير في برنامجها النووي. وسيطلب أولمرت خلال الزيارة، توسط تركيا لدى سوريا من أجل نقل رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم عام 1965 ودفن في سوريا، وعرف في سوريا آنذاك باسم كمال أمين ثابت.

إلى ذلك، أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن حجم التجارة بين إسرائيل وتركيا بلغ في العام الماضي ما يقارب 2.5 مليارد دولار. وهذا المبلغ لا يشمل الصادرات الأمنية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018