تصاعد الإنتقادات لحالوتس ومطالبته بالإستقالة لعدم قدرته على إصلاح الجيش بعد الخسارة في الحرب..

تصاعد الإنتقادات لحالوتس ومطالبته بالإستقالة لعدم قدرته على إصلاح الجيش بعد الخسارة في الحرب..

ألمح رئيس الإستخبارات العسكرية السابق، أوري ساغي، اليوم، الإثنين، إلى أن غالبية المسؤولية عن القصور في الحرب ملقاة على عاتق رئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس.

وفي مقابلة مع إذاعة "غاليه تساهال" قال ساغي إنه يشكك في قدرة القيادة الحالية للجيش في إعادة إصلاحه. وتساءل عما إذا كان حالوتس لا يزال يفكر بالإستمرار بقيادة الجيش بعد كل ما حصل.

ومن جهته، اتهم القائد العسكري السابق لمنطقة الشمال، أفيغدور بن-غال، رئيس هيئة الأركان بالإندفاع وعدم القدرة على القيادة. وتطرق في مقابلة مع إذاعة الجيش إلى استقالة غال هيرش، وقال إنه يحترم قراره، وأن القرار يناسب كل محارب يفشل في الحرب.

وأضاف بن غال إن حالوتس سوف يدرك مع مرور الوقت أنه لا يستطيع إعادة إصلاح الجيش بعد الفشل. وقال:" لا يريد الجمهور قطع رؤوس، وإنما يريد قدوة وقيادة واستقامة ومنطق، وذلك على خلفية الخسارة الكبيرة في الحرب".

وكان قد صرح الضابط دورون ألموغ إنه " عند الحديث عن عمليات إسترارتيجية فإن المسؤولية في الجيش تبدأ بالقيادة"، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده في تل أبيب، مساء أمس الأحد، حيث عرض نتائج طاقم التحقيق الذي يترأسه.

ووجه ألموغ انتقادات شديدة لعمليات الجيش على كافة المستويات لقيادية. ومن جهته رفض رئيس هيئة الأركان، دان حالوتس، النتائج بشأن أداء هيئة الأركان العامة في الفترة التي سبقت عملية "الوعد الصادق" التي وقع فيها جنديان إسرائيليان في أسر مقاتلي حزب الله.

وكانت الإنتقادات حول هيئة الأركان قد تمت مناقشتها يوم أمس بين حالوتس وألموغ في طاقم هيئة الأركان التي رفضت النتائج والتوصيات التي قدمها الطاقم الذي يحقق في أداء المستويات العسكرية.

ومن جهته فإن وزير الأمن، عمير بيرتس، أعلن يوم أمس أنه يتقبل استقالة غال هيرش، قائد الوحدة 91، وانضم إلى حالوتس في رفض النتائج التي توصل إليها ألموغ بشأن هيئة الأركان.

وقال ألموغ، مساء أمس، الأحد، إنه كان بالإمكان منع وقوع الجنديين في أسر حزب الله لو تم استخلاص العبر منذ عملية الأسر التي وقعت في مزارع شبعا في تشرين الأول/أوكتوبر 2000، وذلك عندما عرض في مؤتمر صحفي أهم ما جاء في تقرير اللجنة برئاسته لفحص عملية أسر الجنديين إلداد يانيف وأودي غولفاسر من قبل مقاتلي حزب الله، في الثاني عشر من تموز/يوليو.

وقد وجه التقرير انتقادات شديدة لأداء قائد الوحدة 91، غال هيرش، الذي استقال من منصبه صباح أمس.

وجاء أن ألموغ غرض خطة الكتيبة التي كانت تهدف إلى منع وقوع عملية الأسر من قبل مقاتلي حزب الله. وبحسب أقواله فإن الحديث هو عن خطة ممتازة، كانت كافية لمنع وقوع العملية. وأضاف أنه على أرض الواقع لم يتم تنفيذ أي بند منها بسبب القطيعة بين هيرش وبين المستويات القيادية الميدانية.

كما جاء أن الخطة اشتملت على بنود كان يفترض بموجبها أن تمتنع قوات الجيش الإسرائيلي عن التحرك بمحاذاة السياج الحدودي، علاوة على أنه تمت الإشارة إلى مواقع خطيرة ونقاط ضعف على محاور تنطوي على مخاطر أسر جنود. ومن ضمن النقاط التي أشير إليها كانت النقطة التي وقعت فيها فعلاً عملية "الوعد الصادق". حيث كان يفترض بموجب الخطة أن يتحرك الجنود في هذه المنطقة مع غطاء أو مساندة من كمين، وبمصادقة ضابط كبير فقط. وبحسب ألموغ لم يتم تنفيذ هذه الأوامر.

وبحسب ألموغ لم يرد أي إنذار بشأن وقوع العملية في 12 تموز/يوليو، إلا أن الخطة كانت معدة لمثل هذا الوضع. ومنذ العام 2000 كان هناك أربعة إنذارات بوقوع محاولات لأسر جنود، وفشلت هذه المحاولات، في حين نجحت المحاولتان في مزارع شبعا في تشرين الاول/أوكتوبر 2000 وفي تموز/يوليو 2006، حيث لم تكن هناك إنذارات. الأمر الذي يشير إلى أنه لم يتم استخلاص النتائج.

كما قال إن التقرير يتطرق إلى أداء هيئة الأركان العامة، إلا أنه لم يفصل ماهيتها. وكان التقرير قد وضع على طاولة هيئة الأركان اليوم، إلا أن رئيس هيئة الأركان، دان حالوتس، وجه انتقادات شديدة للتقرير، وقال إن جزءاً من الإنتقادات التي أوردها ألموغ بشكل أداء هيئة الأركان لا أساس لها.

وفي نهاية النقاش تم الإتفاق على أن تواصل لجنة الفحص أعمالها، وتقوم بفحص أداء المستويات القيادية العليا في قيادة الشمال وشعبة الإستخبارات والقوات البرية وهيئة الأركان العام. ومن المتوقع أن يستغرق ذلك مدة أسبوعين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018