تفجير الدبابة داخل الأراضي اللبنانية أدى إلى مقتل 4 من جنود الإحتلال

تفجير الدبابة داخل الأراضي اللبنانية أدى إلى مقتل 4 من جنود الإحتلال

تبين أن الجنديين الإسرائيليين اللذين وقعا في أسر حزب الله، أحدهما من قرية يانوح، والثاني من "كريات موتسكين". كما كشف عن أسماء جنديين من القتلى، أيال بنيان (22 عاماً) من بئر السبع، و شيني تورجمان (24 عاماً) من "بيت شان".

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن عناصر المقاومة اللبنانية المسلحين بقذائف أر بي جي أطلقوا النار على مركبة عسكرية من نوع "هامر" بالقرب من مستوطنة زرعيت الحدودية. وفور إصابتها دخل عناصر المقاومة إلى داخل الحدود مسافة تصل إلى 200 متر.

وكانت النتيجة 3 قتلى، وجريحين، وصفت جراح أحدهما بأنها خفيفة، فيما وصفت جراح الثاني بأنها خطيرة. كما تم أسر جندييين، أحدهما سائق المركبة العسكرية وهو جندي نظامي، والثاني في الإحتياط.

وتشير تقديرات الجيش إلى أن مركبة معدة للإنسحاب من المكان في الجانب اللبناني كانت بانتظار عناصر المقاومة للمساعدة في نقل الأسرى إلى داخل العمق اللبناني. كما تم العثور على جثة أحد الجنود القتلى بالقرب من مسار الإنسحاب، مما يشير إلى محاولة سحب الجثة مع الأسيرين.

وبحسب أحد كبار الضباط في الجيش، فإن المنطقة التي وقعت فيها العملية، لم يكن بالإمكان مراقبتها عن طريق أجهزة الرصد والمراقبة بسبب مبناها الطوبوغرافي.

كما أشار إلى أن منفذي العملية هم من الوحدات الخاصة لحزب الله والتي استعدت للعملية منذ فشل العملية التي وقعت بالقرب من قرية الغجر في تشرين ثاني/نوفمبر من العام الماضي.

وجاء أنه بعد فترة قصيرة من وقوع العملية، تم إدخال قوات الجيش إلى داخل الأراضي اللبنانية. وأعلن حزب الله أن عناصره تمكنوا من تدمير دبابة حاولت اجتياز الحدود إلى لبنان.

وتبين أن الدبابة دخلت إلى عمق 70 متراً في الأراضي اللبنانية حيث انفجرت عبوة جانبية ناسفة شديدة الإنفجار، تشير التقديرات إلى أنها تزن أكثر من 200 كيلوغرام، الأمر الذي أدى إلى تدميرها ومقتل 4 جنود إسرائيليين من أفراد طاقمها.

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن الدبابة من ونوع "مركفاه 2" وكانت محصنة من الصواريخ، ولكن ليس من العبوات الناسفة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018