تقرير استخباراتي: قلق إسرائيلي من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط..

تقرير استخباراتي: قلق إسرائيلي من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط..

تقول صحيفة معريف أن سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط بدأ يقلق إسرائيل، حيث أشار تقرير تم إعداده من قبل مؤسسة استخباراتية إسرائيلية إلى أن الأردن ومصر ودولاً في الخليج العربي تسعى إلى تطوير برنامج نووي؛ ظاهريا من أجل إنتاج الطاقة، كرد على البرنامج النووي الإيراني.

وينسب التقرير جدية لتصريحات الملك الأردني أن الأردن ينوي تطوير برنامج نووي لأهداف سلمية وأنه بدأ يجري اتصالاته مع دول غربية في هذا الشأن.

وتضيف الصحيفة أن "خبراء أمنيين بدأوا يتعايشون مع واقع القنبلة الإيرانية، في حين صرحت دول أخرى في الشرق الأوسط أنها ترغب في الحصول على القدرة النووية.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول سياسي قوله: " هذه المرة الأولى التي يكشف الأردنيون عن خطتهم لإقامة مفاعل نووي. وهناك إشارات أنهم بدأوا فعليا يشقون الطريق نحو إقامة مفاعل نووي بموجب المعاهدة الدولية لمنع انتشار السلاح النووي".

ويضيف: " كان واضحا لنا أنه في اللحظة التي يجري الإيرانيون التجربة الأولى لقنبلة نووية، أو حين يعلنون عن الانتهاء من إنتاج السلاح، سيدفع ذلك إلى سباق تسلح نووي في المنطقة".

وتضيف أن " القائم بإعمال رئيس الحكومة، شمعون بيرس، يحذر منذ مدة طويلة من تطور من هذا النوع في المنطقة. وبحسب بيرس فإن "سباق التسلح النووي سيكون أحد النتائج المرعبة لتطوير قنبلة نووية إيرانية".

وجاء أنه تم تقديم التقرير الجديد، الذي أعد الأسبوع الماضي، في الأيام الأخيرة إلى كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية وعلى كبار مسؤولي وزارة الخارجية وبعض السفراء الإسرائيليين في دول العالم.

وتقول الصحيفة أن المعلومات الجديدة تقلق القيادة الأمنية التي تترقب خطاب الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد بمناسبة الذكرى السنوية للثورة الإسلامية. ومن المتوقع أن يعلن نجاد عن إحراز تقدم في البرنامج النووي. وحسب التقديرات الغربية من المتوقع أن يعلن عن تقدم في مجال تخصيب اليورانيوم.

وتضيف المصادر ذاتها: في الأسابيع الأخيرة صرح الرئيس المصري، حسني مبارك ووزير الخارجية أحمد أبو الريط، أن بلادهم تدرس تطوير خطة نووية لإنتاج الطاقة.

وتضيف: "كما هو معروف الإيرانيون أيضا يواصلون التأكيد أن برنامجهم النووي يهدف إلى إنتاج الطاقة أي "برنامج نووي سلمي" ولكن عمليا معروف أن إيران تسعى إلى إنتاج قنبلة نووية".

وتضيف: "وحقيقة أن الدول العربية المعتدلة تعلن أن برامجها النووية هي لأهداف سلمية لا تهدئ من روع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لأن البرنامج النووي الإيراني بدأ في نفس الطريق. الإيرانيون انضموا فعليا إلى معاهدة منع نشر الأسلحة النووية التي تسمح للدول تطوير منشآت نووية والحصول على مساعدات من الدول النووية الكبرى مع التعهد بعدم تطوير أسلحة نووية. ولكن بعد أن حصلت إيران على التكنولوجيا النووية من الدول الغربية؛ تخلت عن تعهداتها بموجب المعاهدة، وبدأت بتطوير أسلحة نووية بمساعدة علماء من دول مختلفة في العالم"..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018