تقرير فحص الجبهة الداخلية يشير إلى فشل على مستوى القيادة

تقرير فحص الجبهة الداخلية يشير إلى فشل على مستوى القيادة

يشير التقرير الأولي عن استعداد الجبهة الداخلية للحرب على لبنان الذي قدمه رئيس اللجنة عامي أيالون إلى رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، تساحي هنغبي، يوم أمس، إلى فشل على مستوى القيادة ويطالب "بالاستعداد لتهديد الصواريخ لمركز البلاد"، ويعتبر أن " التجربة التي مرت على الجبهة الداخلية هي شيء بسيط لما يمكن أن يحدث في الحروب القادمة ".

ويشير التقرير الأولي حول أداء الجبهة الداخلية إلى إخفاقات بالغة في أداء الحكومة وقيادة الجبهة الداخلية في كل ما يتعلق بمعالجة سكان الشمال.

ويُعرف التقرير معالجة الحكومة لقضايا الجبهة الداخلية بـ "فشل قيادي" ويقول التقرير أن الحكومة اعتبرت القتال في الشمال "حملة عسكرية" وليس حربا، لهذا فإجراءات الطوارئ والخطط التي أعدت لمثل هذه الحالات لم يتم تطبيقها. ولم يتم اعتماد نظام اقتصاد لحالة الطوارئ. ويتساءل التقرير "من الصعب فهم منطق عدم تفعيل اقتصاد حالة حرب".

ويدعو التقرير الحكومة والجيش إلى الاستعداد لوضع تكون فيه الحرب القادمة أوسع بحيث "يتضرر من الصواريخ والقذائف سكان في كل أنحاء البلاد وليس فقط في الشمال". ووفق التقرير " فإن فهم الحرب من وجهة نظر الطرف الآخر تفرض الاعتقاد أن موجة عنف فلسطينية، إذا تجددت، من الممكن أن تشمل خلال عدة سنوات تهديد صواريخ قصيرة المدى على تجمع المدن في مركز البلاد".

وينتقد التقرير عدم تجنيد جنود احتياط قيادة الجبهة الداخلية. وتيساءل "لماذا لم يتم استدعاء جنود الاحتياط رغم الحاجة الملحة لذلك في الشمال"؟.

ويقول التقرير إنه تبين خلال الحرب فشل بنيوي في أداء قسم من السلطات المحلية في التعامل مع السكان المتواجدين في الملاجئ على مستوى التغذية والصحة والاتصال والملاجئ والأمور المصرفية. ويقول " قسم كبير من السلطات المحلية لم تكن جاهزة لتزويد خدمات في حالة طوارئ" .

وتحذر اللجنة من أن المستشفيات غير محصنة كما يجب أمام الصواريخ. ويقول التقرير إن المستشفيات واجهت هذا التهديد بنقل المرضى إلى غرف داخلية وطوابق سفلية. ويقول التقرير إنه "يجب إبداء الرأي بشكل خاص حول موضوع تحصين البنى الاستراتيجية والمستشفيات في كل أنحاء البلاد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018