تمديد اعتقال اربعة من افراد حرس الحدود المتهمين بارتكاب جريمة قتل في الخليل

تمديد اعتقال اربعة  من افراد  حرس الحدود المتهمين بارتكاب جريمة قتل في الخليل

مددت محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس، اليوم، اعتقال أربعة افراد من حرس الحدود المتهمين بارتكاب جريمة قتل الشاب الفلسطيني عمران أبو حمدية، بدم بارد، في مدينة الخليل، قبل أربعة أشهر بثلاثة أيام.

وكانت وحدة التحقيقات الداخلية في الشرطة الاسرائيلية، قد اعتقلت، قبل اسبوعين، 12 فردا من احدى وحدات حرس الحدود للاشتباه بتعمد تنكيلهم بالفلسطينيين في مدينة الخليل، انتقاما لمقتل احد رفاقهم الجنود. ووجهت اتهامات مباشرة الى اربعة من افراد الوحدة بتعذيب الفلسطيني ابو حمدية حتى الموت في كانون الاول 2002.

وحسب التحقيقات كان الجنود الاربعة يقومون بدورية في المدينة مستقلين سيارة جيب عسكرية، ولما صادفوا عمران ابو حمدية امروه بالصعود الى السيارة، واقتادوه الى مكان مجهول. وبعد ساعات بدأ اصدقاء ابو حمدية البحث عنه فعثروا على جثته في المنطقة الصناعية، وعليها اثار ضرب وتعذيب وحشي، فقاموا بتقديم بلاغ الى شرطة الاحتلال التي فتحت تحقيقا جنائيا وقامت بتحويل الجثمان الى معهد الطب الشرعي في ابو كبير، حيث تبين بأن الشهيد تعرض الى الضرب المبرح والتنكيل. وحسب الشرطة الاسرائيلية فقد اشارت الادلة التي عثر عليها خلال التحقيق الى تورط الجنود الاربعة بقتل الفلسطيني.

وتبين خلال التحقيق مع المعتقلين ان جميع أفراد كتيبة حرس الحدود الإسرائيلي في الخليل متورطين بأعمال التنكيل والاعتداء على الفلسطينيين وسرقة الأموال والممتلكات، وثقب عجلات سيارات المواطنين الفلسطينيين وتحطيم زجاجها. وقد صرح هؤلاء بانهم اعتادوا على القاء قنابل صوتية على تجمهرات المدنيين الفلسطينيين كجزء من حملة عقاب جماعية قررتها الكتيبة.