تنصيب أشكنازي رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي..

تنصيب أشكنازي رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي..

في كلمته في مراسم تنصيب غابي أشكنازي، رئيساً لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، قال رئيس الأركان السابق دان حالوتس إنه "يجب على الإسرائيليين أن يكونوا متسامحين مع الأخطاء في حال أرادوا عناصر جيدة في الجيش". كما تطرق إلى ما أسماه "ثقافة قطع الرؤوس المدمرة".

وقد أجريت المراسم في مكتب رئيس الحكومة، حيث اعترف حالوتس بوقوع أخطاء خلال الحرب الثانية على لبنان، واعتبر استقالته من منصبه تنفيذاً لدوره في تحمل المسؤولية في ذلك.

وأضاف أن الجيش أنهى التحقيق في الحرب، وتساءل عما أسماه "التحقيق القومي" الذي "يلزم الجميع، والمجتمع الإسرائيلي، ويبحث في ثقافة الحوار والعربدة والتسريب". كما قال إن " مصطلحات مثل الحسم في المعركة أو الإنتصار بحاجة توضيح متعمق"..

وكان رئيس الحكومة إيهود أولمرت، قد امتدح حالوتس على قراره ودوره في أمن الدولة، مشيراً إلى أن "الأيام قد تعيد له ما انتزعته الأجواء العامة منه"، وذلك في إشارة إلى الضغوطات وأعمال الإحتجاج التي دفعت حالوتس إلى الإستقالة، في أعقاب الإخفاقات في الحرب.

وكان وزير الأمن بيرتس قد امتدح بدوره رئيس هيئة الأركان القادم، أشكنازي، مشيراً إلى أن هناك مسؤوليات عاجلة وملتهبة وحيوية في انتظاره.

أما أشكنازي فقد إلى أنه على الجيش أن يوجه جهوده الآن من أجل تحسين أدائه. وقال:" إن الوضع المركب في الشرق الأوسط يلزمنا بمواصلة بناء جيش قوي مدرب ومنتصر. والمهمة الرئيسية الآن هي تحسين جاهزية وأداء الجيش العملياتي، والإلتزام بتطبيق دروس الحرب الأخيرة".

تجدر الإشارة إلى أن أشكنازي (53 عاماً) كان قد تجند في العام 1972 إلى كتيبة "غولاني"، وعين في العام 1982 نائباً لقائد الكتيبة، ثم قائداً للكتيبة في العام 1982.
وأشغل منصب ضابط استخبارات في قيادة الشمال العسكرية في العام 1988، ثم عين قائداً لفرقة الإحتياط في الشمال في العام 1990.
وفي العام 1992 عين قائداً لوحدات الإرتباط في لبنان، ثم رئيساً لشعبة العمليات في هيئة الأركان العامة في العام 1994. وأشغل منصب القائد العسكري لمنطقة الشمال في العام 1998، ثم نائباً لرئيس هيئة أركان الجيش في العام 2002، ومديراً عاماً لوزارة الأمن في العام 2006.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018