جالنط: "الفلسطينيون سيعدّون مئات الموتى والبنى التحتية المدمرة"

جالنط: "الفلسطينيون سيعدّون مئات الموتى والبنى التحتية المدمرة"

قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوآف جالنط، اليوم السبت في مقابلة منحها للقناة الاسرائيلية الثانية: "نحن جاهزون للإستمرار في الحملة العسكرية لمدة شهر أو اثنين، واذا تطلب الأمر أكثر فأننا جاهزون لعمليات محددة ندخل ونخرج من خلالها تقوم على أساس هجوم محدد".

وأضاف جالنط: "لقد عرضت هذا على قائد الاركان وأرشدت الضباط على كيفية عمل هذه الطريقة. ومعنى هذه الطريقة هو أن يحسب الفلسطينيون حساباتهم بعد شهر أو شهرين لأنهم سيعدون مئات المخربين الموتى، وسيعدّون البنى التحتية المدمرة والمكاتب المدمرة أيضًا، ومن الممكن ان يسقط قسام على إسرائيل ولكن عندما يقوم الفلسطينيون بحساب عام فإني أتوقع بأنهم سيفكرون مرة ثانية قبل أي هجوم مستقبلي أو محاولة للاختطاف القادم".

واضاف غالنط في تصريحاته الاجرامية: "الاساليب العسكرية جزء جدي في هذه العملية. ومع هذا فنحن تحت سلطة المستوى السياسي وهو من يجد الطرق اللازمة وكيفية التوازن بين المعادلات المختلفة".

وفي تعقيبه على دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني، اسماعيل هنية لوقف اطلاق النار قال جالنط: "إذا ارادت حماس وضع سلاحها وإعادة الجندي جلعاد، سنوقف نحن بدورنا إطلاق النار. ولكنَّ احدًا لم يتحدث معي حول وقف لاطلاق النار. ولا معنى للحديث في هذا الصدد ولا للتصريحات والكلمات انما للافعال. وإذا فعلوا فسنوقف اطلاق النار واذا لم يفعلوا سنستمر".

وقال جالنط إن على قوات الاحتلال أن تكون مستعدة لعمليات تفجيرية عن طريق الانفاق. وصرّح: "إن مثل هذه العملية من شانها أن تكون خلال الأيام القريبة".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية دعا اليوم السبت إلى وقف متبادل لكافة العمليات العسكرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من اجل الخروج من ألازمة الراهنة مشيرا إلى ضرورة إنهاء إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة وسحب قواتها إلى خارج القطاع وحل قضية الجندي من خلال عملية تفاوضية جادة.

وقال هنية في تصريح صحفي له وزع على وسائل الاعلام "إن الخروج من الأزمة الراهنة يستدعي بذل جهود أكبر من كافة الأطراف لوقف التصعيد الإسرائيلي وحل قضية الجندي الإسرائيلي من خلال عملية تفاوضية جادة.

و ادان رئيس الوزراء الفلسطيني الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ووصفه بالعمل الإجرامي و البشع ,و قال "إن إسرائيل تستهدف الأطفال و النساء و المدنيين بطريقة متعمدة و ما يجري في شمال قطاع غزة أكبر دليل على ان إسرائيل تمارس سياسة القتل العشوائي و العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني".

و دعا رئيس الوزراء الجامعة العربية و المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل و الفوري لوقف الأعمال الوحشية التي ترتكبها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

واكد هنية انه من اجل حل قضية الجندي الإسرائيلي فانه لا بد من تفعيل التفاوض حوله و الوصول إلى حل مناسب موضحًا
إن الحكومة معنية بحل هذه القضية بطريقة دبلوماسية و هادئة بعيدا عن أية ضغوط او تصعيد عسكري".

وشدّد على أن "قضية الأسرى و المعتقلين الفلسطينيين شكلت دوما جرحا و ألما لكل بيت فلسطيني و انه من الضروري على المجتمع الدولي أن يفتح عينيه على مأساة الأسرى و المعتقلين الفلسطينيين".

كما دعا رئيس الوزراء الى اطلاق سراح جميع النواب والوزراء المعتقلين مؤكدا على ضرورة العمل على البدء برفع اجراءات الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بما يضمن اعادة فتح المعابر و تشغيلها بشكل طبيعي امام حركة المسافرين والتجارة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018