جمعية حقوق المواطن في اسرائيل تطالب التحقيق بجرائم الاحتلال في نابلس ورفح

جمعية حقوق المواطن في اسرائيل تطالب التحقيق بجرائم الاحتلال في نابلس ورفح

طالبت المحامية نوعة شطاين، من جمعية حقوق المواطن في اسرائيل، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي، موشيه يعلون، اصدار اوامره بوقف الجرائم التي تنفذها قوات الاحتلال في حي القصبة في مدينة نابلس المحتلة.

واشارت شطاين، في رسالة مفصلة بعثت بها الى يعلون، الى اعمال خرق حقوق الانسان الفلسطيني التي ارتكبتها قوات الاحتلال في المدينة بشكل فظ، منذ اقتحامها لحي القصبة، في الثامن عشر من شباط، وتسببها بمقتل الابرياء .

وقالت شطاين ان قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على الحي، منذ اقتحامه في 18 شباط، ومنعت السكان من التحرك خارج منازلهم ولا حتى التزود بالمواد الغذائية والادوية والحاجيات الضرورية مما شكل خطرا جديا على حياة الناس، اضافة الى قيام قوات الاحتلال التي رابطت على اسطح المنازل باطلاق النيران بشكل عشوائي، على المارة مما تسبب بمقتل ثمانية مواطنين ابرياء وجرح العشرات.

وارفقت المحامية شطاين رسالتها بتفصيل لبعض الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الحي، وقالت انها عينات فقط لما حدث خلال عشرة أيام من الحصار. ومنها مقتل جد وحفيده جراء تعرضهما الى النيران اثناء محاولتهما اجتياز الحي، ومقتل الفران ناصر ابو صافية عندما كان في طريقه الى الفرن الذي عمل فيه، ونقل التاجر سامي مرتضى عندما كان في طريقه الى حانوته، حيث اطلقت النيران عليه من الخلف.

كما اشارت المحامية الى اعمال الدمار التي رافقت احتلال الحي والتي شملت عشرات المنازل والحوانيت التجارية وغيرها من املاك المواطنين التي دمرتها قوات الاحتلال.
وقالت ان جيش الاحتلال يخترق ابسط الاعراف والقوانين الدولية التي تضمن حقوق الانسان الفلسطيني. ويبدو ان الجيش ينفذ عملياته دون بذل ولو اقل ما يمكن من الجهد لحماية حقوق الابرياء.
الى ذلك بعث فراس علمي من الدائرة القضائية في الجمعية برسالة الى النائب العسكري الرئيسي مناحم فنكلشطاين، طالبه فيها التحقيق في مقتل الطفل الفلسطيني احمد خليل ابو عدنان (13 عاما) بنران قوات الاحتلال، في مخيم رفح.

واشار علمي في رسالته الى مقتل الطفل الفلسطيني في 25 شباط جراء اصابته بشظايا قذيفة اطلقتها احدى الدبابات الاسرائيلية المرابطة في نقطة مراقبة قرب مستوطنة رفياح يام، باتجاه بيوت حي تل السلطان الفلسطيني في رفح. وقال ان الطفل اصيب بجراح بالغة خلال جلوسه داخل سيارة كانت تمر في المكان، ثم توفي متأثرا بجراحه.

وقال ان هذه الحادثة تضاف الى سلسلة من الحالات التي يقتل خلالها فلسطينيون ، بينهم اطفال ابرياء، جراء النيران المتعمدة التي تطلقها قوات الاحتلال، دون مواجهتهم لاي خطر.
وعليه طالب عليمي، المسؤول العسكري التحقيق فورا في هذه الجرائم.