جمعية "يتذكرون - زوخروت" يطالبون جامعة تل أبيب بوضع لافتات توضح تاريخ قرية الشيخ مونس

جمعية "يتذكرون - زوخروت" يطالبون جامعة تل أبيب بوضع لافتات توضح تاريخ قرية الشيخ مونس

توجهت مجموعة من أعضاء السلك الاكاديمي في جامعة تل أبيب، وجمعية "يتذكرون -زوخروت" اضافة الى بعض أحفاد قرية الشيح مونس التي احتلت عام 1948 وعلى أرضها أقيمت الجامعة، برشالة الى البروفيسور ايتمار رابينوفيتش، رئيس الجامعة، يطالبون فيها بوضع لافتات توضح تاريخ القرية وحقيقة كون الجامعة مقامة على أرض القرية.

وجاء في الرسالة:

"حضرة البروفيسور ايتمار رابينوفيتش
نتوجه لحضرتكم بطلب غير اعتيادي. فكما هو معروف لكم فان كامبوس جامعة تل أبيب أقيم على أراضي قرية الشيخ مونس. ومع توسيع البناء في الجامعة لم يبقى تقريبا أي أثر للقرية. والشيء الاشتثنائي هو طبعا البيت الأخضر الذي تحول الى نادي للجماعة على اسم مرسيلو جرودون. نطلب من الجامعة العمل على الاشارة، بشكل متواضع، الى الماضي المغيب للمكان".

وتفصل الرسالة مطالب هذه المجموعة من الجامعة كما تتطرق الى تاريخ القرية المحتلة.

وتقول الرسالة ان المنشور الجامعي الذي يتطرق الى البيت الأخضر الذي تحول الى نادي "يغيّب الماضي الفلسطيني" وتضيف الرسالة ان هذا المنشور يدعي انه ومنذ عام 1924 تم بيع جزء من أراضي القرية. وفي عام 1948 أقيم على أراضي القرية معسكرا لمنظمة "هليحي"، وبعد قيام الدولة تم توطين أفراد سلاح الجو الإسرائيلي في القرية. وتقول الرسالة ان منشور الجامعة بخصوص هذا البيت لا يتطرق تاريخ القرية وسكانها الفلسطينيون بل انه حتى لا يذكرهم ويتجاهل وجودهم تماما.

ويعود البيت المذكور الى ابراهيم ابو كحيل. وتقول الرسالة ان اللافتتات في المكان والمنشور الجامعي يعرض الحقائق التاريخية بشكل مشوه الأمر الذي لا يليق بمؤسسة آكاديمية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018