جنرالات الإحتلال يحاولون إيجاد التبريرات لجرائم الحرب التي ينفذها طيران الإحتلال في قطاع غزة..

جنرالات الإحتلال يحاولون إيجاد التبريرات لجرائم الحرب التي ينفذها طيران الإحتلال في قطاع غزة..

ونقلت التقارير الإعلامية الإسرائيلية اليوم الخميس، عن قائد سلاح طيران الإحتلال الإسرائيلي، إليعيزر شيكدي، أنه لا يوجد أمام الجيش أية بدائل للغارات الجوية، لأن البديل الثاني وهو تنفيذ عمليات برية لا يزال الجيش يفضل تجاهلها!

وبحسب أقواله، فمنذ أن انسحب جيش الإحتلال من قطاع غزة، تضاعف عدد الغارات الجوية على القطاع بخمسة أضعاف بالمقارنة مع العام الماضي.

وزعم شيكدي أن ناشطي المقاومة الفلسطينية يستغلون المناطق ذات الكثافة السكانية في غزة من أجل الإحتماء بها من الغارات الجوية!

وقال:" هم يدركون أن أساس العمليات العسكرية الموجهة ضدهم تنفذ من الجو، ولذلك فهم يغيرون طرق عملهم"!

ومن جهته قال قائد سلاح الطيران السابق، إيتان بن إلياهو، أنه كلما نفذت عمليات اغتيال أكثر، فكلما ترتفع أخطاء سلاح الطيران!
وقال:" هناك الكثير من الحالات التي تتطلب القصف في ظروف صعبة، مما يزيد من احتمالات الخطأ"!

وزعم بن إلياهو أن عدد الأخطاء قد ارتفع في الشهر الأخير لأن هناك حاجة أكثر لتنفيذ اغتيالات وضربات للفلسطينيين!

وقال ضباط كبار في جيش الإحتلال أن المطلوبين الذين أخطأتهم صواريخ الأمس، كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية. إلا أنهم رفضوا التطرق إلى التقارير التي كانت وصلت إلى الجيش تفيد أن معتز دغمش، أحد قادة لجان المقاومة الشعبية كان يسافر في السيارة التي كانت مستهدفة، على حد قول المصادر الإسرائيلية.

وجاء أن رئيس هيئة أركان جيش الإحتلال، دان حالوتس، قد أصدر تعليمات لقائد سلاح الطيران، شيكدي، بإجراء تحقيق شامل في العمليات الأخيرة!

وزعمت التحقيقات الأولية أن التقديرات تشير إلى أن موت المدنيين الفلسطينيين كان نتيجة لحصول خطأ بشري وخلل تقني معاً!

كما جاء أن الشارع الذي تم اختياره للهجوم كان منعزلاً نسبياً، إلا أن النقطة التي أطلقت عليها الصواريخ كانت إشكالية بسبب الصعوبة في الحفاظ على رؤية مباشرة ومتواصلة بين "آلة الطيران" التي أطلقت الصواريخ وبين الهدف!

كما زعمت التقارير أيضاً أنه من الممكن أن يكون قد حصل خطأ في برمجة مسار الصاروخ، وفي لحظة الإنتقال من الإطلاق اليدوي للصواريخ إلى الإطلاق الآلي!

وزعم شيكدي أن المنظمات الفلسطينية غيرت من طبيعة عملها وانتقلت إلى إطلاق الصواريخ من داخل مناطق مأهولة من أجل تجنب القصف الجوي. وأضاف:" إن الحرب ضدهم تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم"!

وأشارت التقارير الإعلامية أيضاً إلى أن سلاح الطيران قد أجرى في الأيام الأخيرة تجارب على "آلات الطيران" التي تستخدم في العمليات وعلى أنواع الصواريخ المستخدمة فيها، وتبين عدم وجود مشاكل تقنية من شأنها أن تفسر الإصابات المرتفعة في صفوف المدنيين!
في كلمته أمام المؤتمر الصهيوني الـ35 في القدس، قال بنيامين نتانياهو، اليوم الخميس، إلى أن جيش الإحتلال يمتلك القدرة العسكرية على محو قطاع غزة بكافة سكانه. وبينما يتجاهل جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الإحتلال يومياً في القطاع، يزعم أن إسرائيل هي المعرضة للخطر، مضيفاً أن الإنسحاب من الضفة سيعرض إسرائيل للخطر.

وقال بنيامين نتانياهو إن إسرائيل بكاملها من الممكن أن تتعرض لإطلاق صواريخ القسام في أعقاب الإنسحاب من الضفة الغربية!

وقال:"حتى الآن لم يتم اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع إطلاق الصواريخ. وعندما كنت رئيساً للحكومة لم يكن هناك صواريخ قسام، وعندما أطلقت صواريخ الكاتيوشا في الشمال أطفأنا الأنوار في بيروت.."!

وبحسب نتانياهو فإن جيش الإحتلال الإسرائيلي يمتلك القدرة العملياتية على "محو قطاع غزة"!

وأضاف إن "ترسانة الأسلحة الموجودة لدى الجيش قادرة على محو جميع سكانها لو أردنا، ومحو كل قطاع غزة، ولكننا لا نفعل ذلك"!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018