جنود احتياط برسالة إلى بيرتس وحالوتس: "جندتمونا من دون هدف"

جنود احتياط برسالة إلى بيرتس وحالوتس: "جندتمونا من دون هدف"

بعث جنود من الاحتياط برسالة الى وزير الأمن الإسرائيلي عمير بيرتس وقائد أركان الجيش دان حلوتس رسالة وصفوا بها عدم المسئولية الذي ترجم من خلال العدوان على لبنان. وجاء في مضمون أن الجنود عانوا الكثير من "عدم مسئولية" القادة الإسرائيليين، وغياب هدف محدد للحرب. ودعت الرسالة في نهايتها على تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الموضوع وفحص الفشل.

وجاء في المضمون: "نحن مقاتلون وجنود في كتيبة "حود حنيت"، تجندنا بأمر طارئ وامتد حضورنا على باقي الكتائب. تركنا عائلاتنا وأطفالنا ونساءنا والأصدقاء والعائلة. وضعنا العمل جانبًا وكنا مستعدين للقيام بعمليات خطيرة أيضًا في الحر والجوع والعطش دفاعًا من عن هدف الحرب العادلة وللحفاظ على مواطني اسرائيل"

وأضافت الرسالة: "لا يوجد شيء لم نكن مستعدين له ولكننا لم نكن مستعدين لقلة اتخاذ القرارات. كان هدف الحرب التي لم توضح وغيرت اثناء القتال. لقد ترجمت قلة القرار بقلة العمل والتطبيق. لقد قادنا الموضوع إلى البقاء فترة طويلة في منطقة خطيرة ومجهولة من دون أن يكون هناك هدف لحملة محددة من دوافع ليست مهنية."

وأضافت الرسالة: "لقد برزت "قلة القرارات التي كانت استخفت بنا عميقًا وبجاهزيتنا وخلقت شعور "بصقة في الوجه" لأنها تقف مناقضة للمبادئ والقيم التي تربينا عليها".

هذا الشعور الصعب في كل المستويات التي علينا عانت من قلة الجدية واتخاذ القرارات. وهذا النوع من غياب القرارات يقودنا في النهاية إل أن نشعر بأننا جندنا من دون هدف يذكر. نحن الآن في اليوم التالي. لقد تحملنا نحن المجندين كل عدم الجاهزية الذي كان خلال السنوات الست الماضية. ومن اجل أن نكون في الحرب المتجددة التي وعلى ما يبدو ستندلع قريبًا، فإننا نطالب بتغييرات جذرية جدًا"

وجه جنود من وحدة الاحتياط التي يتبع لها الأسيران الإسرائيليان لدى حزب الله، بالامس رسالة إلى رئيس الوزراء، إيهود أولمرت طالبوه فيها بالعمل على إعادتهم، وجاء في الرسالة :" سيدي رئيس الوزراء ربما استطعت أن تنسى، أن السبب الذي خرجنا من أجله للحرب لم يكن تواجد حزب الله على الحدود، بل اختطاف جنديين من وحدة 8110 ، على يد حزب الله!" وفي سياق الرسالة جاء" إن ما جرى هو انحدار أخلاقي ونتائجه هي التخلي عن الجنود".

وقد قال الجنود أنهما يجمعون تواقيع على الرسالة، وطالبوا الحكومة بالإعلان عن جدول زمني لإعادة الأسرى، والبدء بحملة عسكرية واسعة إذا لم يتم إعادة الجنود خلال وقت قصير.

وقد قال شقيق أحد الأسيرين لدى حزب الله للإذاعة العامة الإسرائيلية أنه تلقى وعدا من رئيس الوزراء، أن يتم البدء، في أقرب وقت ممكن، في مفاوضات لتبادل الأسرى.

وقد عين أولمرت، الأسبوع الماضي، عوفر ديكل نائب رئيس جهاز الاستخبارات العام السابق" الشاباك"، ممثلا خاصا للتنسيق في المفاوضات المرتقبة،حول تبادل الأسرى مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018