جهات امنية اسرائيلية تطالب باعتقال تننباوم اذا تمت الصفقة مع حزب الله

جهات امنية اسرائيلية تطالب باعتقال تننباوم اذا تمت الصفقة مع حزب الله

يستدل من معلومات نشرتها صحيفة اسرائيلية، اليوم الجمعة، ان بعض الجهات الامنية غير متشجعة لتنفيذ صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله، كون اسرائيل تعتقد ان الجنود الثلاثة ليسوا على قيد الحياة، وان الشخص الوحيد الذي سيتم تحريره من الاسر، عمليا، هو الحنان تننباوم، الذي تعتبره بعض الجهات الامنية اجرى اتصالات مع تنظيم معاد، ومكانه هو السجن.

ونقلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، عن رئيس الطاقم السياسي - الامني في وزارة الامن، عاموس جلعاد، قوله في احدى الجلسات، ان "تننباوم ليس تقيا بتاتا"، فيما قال بعض القياديين الاخرين في الجهاز الامني انه يجب اعتقاله اذا ما تمت الصفقة واعيد الى البلاد "لانه لم يكن رسولا لاسرائيل، بل على العكس"، حسب رأيهم..

يشار الى ان اسرائيل تمنع نشر ظروف اختطاف تننباوم، لكن مصادر اجنبية اعلنت في حينه، بان حزب الله اختطف تننباوم من دولة خليجية، فيما قالت مصادر في حزب الله، انه "حضر الى لبنان طوعا"!

ونقلت "معاريف" عن احد المسؤولين الامنيين في اسرائيل قوله "ان اطلاق سراح مئات الاسرى الفلسطينيين مقابل تننباوم ينطوي على رسالة رهيبة ستعزز مكانة الشيخ حسن نصرالله ورسالته القائلة بان اسرائيل لا تفهم الا لغة القوة".

كما نقلت الصحيفة عن احد الوزراء قوله ان "صفقة تننباوم تشكل دعوة للاختطاف القادم".

ولذلك تعتقد الجهات الامنية المعارضة للصفقة ان اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا مقابل اطلاق سراح مواطن عادي لم يختطف خلال قيامه بمهام رسمية. وينتقد المعارضون، بشكل خاص، موافقة اسرائيل على التخلي عن اوراق مساومة اعتبرتها اسرائيل هامة في مساعيها للعثور على الطيار رون اراد، والمقصود الشيخين عبد الكريم عبيد ومصطفى ديراني.

لكن رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، اعتبر في تصريحات ادلى بها بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، ان مواصلة احتجاز ديراني وعبيد لم يوفر اية معلومات او فائدة تساعد على اعادة اراد، مضيفا ان لدى اسرائيل اوراق مساومة اخرى، موجودة في بلد ثالث.

والمح شارون الى احتجاز اسرى مهمين لحزب الله في دولة أوروبية، مضيفا ان الجمهور العريض لا يعرف أسماء هؤلاء المحتجزين في الدولة الأوروبية ، الذين تم اعتقالهم بسبب قيامهم "بتنفيذ أعمال إرهابية"، على حد قوله.

وقالت مصادر في ديوان شارون، امس، "، إن هناك أسيرين يتم احتجازهما في دولة أوروبية، يهم ايران وحزب الله الإفراج عنهما. وحسب المصادر هناك اتفاق بين تلك الدولة الأوروبية وإسرائيل، بواسطة دولة ثالثة، ينص على عدم الإفراج عن الأسيرين، حتى تتم الاستجابة لمطالب إسرائيل المتعلقة بالحصول على معلومات تخص عن رون أراد. وقال شارون في العديد من المقابلات التي منحها لوسائل الاعلام الاسرائيلية ان لدى إسرائيل وسائل ضغط أخرى.