جهاز الاستخبارات العسكرية حذر من أن الحرب لن تحقق أهدافها..

جهاز الاستخبارات العسكرية حذر من أن الحرب لن تحقق أهدافها..

بعد يومين من بدء العدوان على لبنان، حذر جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) الحكومة من أن الخطة العسكرية التي أعدت لن تتمكن من تحقيق الأهداف التي حددت: إعادة الجنود وتوجيه ضربة قوية لتنظيم حزب الله. هذا ما كشفت عنه الليلة صحيفة واشنطن بوست.
وقد أجرت الواشنطن بوسط حوارا مع نائب قائد الكتيبة التي عملت في المنطقة التي وقعت فيها عملية أسر الجنديين الإسرائيليين، يشاي عفروني، في الوقت الذي تفرض فيها رقابة على تصريحات ضباط الجيش، بل وفتحت تحقيقات لفحص المعلومات التي سربها ضباط الجيش إلى وسائل الإعلام.
وحسب التقرير، فإن وحدة البحوث في جهاز الاستخبارات العسكرية، قدمت تقريرا مفصلا إلى كبار أعضاء الحكومة في 14 تموز/ يوليو، وقالت فيه أن خطة الحرب الحالية لن تحقق الأهداف التي حددتها الحكومة. أن تكثيف القصف الجوي وعمليات موضعية محدودة يمكنها فقط أن تحقق إنجازات قليلة.

وقالت جهات في وزارة الخارجية لواشنطن بوست " الأمر الذي يقلقنا اليوم هو- لماذا اختار الجيش طريقا لا يشمل استراتيجيه إنهاء الحرب، فكما هو معلوم لنا فإنه لم يكن لديهم استراتيجية كتلك". وحسب رأي تلك الجهات فإن الحكومة شنت هجوما واسعا في لبنان دون أن يكون لديها خطة كيف ستحقق أهدافها".

وقد أعلن الجيش قبل عدة أيام أن قائد هيئة الأركان السابق، دان شومرون، سيرأس طاقما يحقق في أداء قائد هيئة الأركان، دان حالوتس، وهيئة الأركان العامة، في كل مجريات الحرب.

وقال نائب قائد الكتيبة التي عملت في المنطقة التي وقع فيها أسر الجنديين الإسرائيليين، يشاي عفروني لواشنطن بوست، أنه وجه طاقم دبابة الميركافا التي انفجرت وقتل فيها أربعة جنود، في 12 تموز، بعد عملية ألأسر مباشرة، إلى سلوك طريق في واد يقع شرقي منطقة الانفجار،إلا أن طاقم الدبابة استمر باتجاه الطريق وداست على لغم وانفجرت.

ويقول عفروني أنهم لاحظوا خلال عدة أشهر أن "قرويين لبنانيين يتحركون بمحاذاة الجدار في المنطقة التي وقعت فيها عملية الأسر ويقودون حميرا محملة بالأكياس". ويقول "اعتقدنا أن الحمير تحمل السماد ولكن اتضح أنها كانت تنقل وسائل قتالية".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018