حاخام مستوطنة "حوف غزة" يزعم : "لنا أراض ملك في رفح"

حاخام مستوطنة "حوف غزة" يزعم : "لنا أراض ملك في رفح"



قال الحاخام يوسيف النيكفا، الحاخام الرئيسي لمجلس "حوف عزة" (شاطئ غزة) الإستيطاني ورئيس المجلس الديني اليهودي في غوش قاطيف، انه "ليس من الواضح أن يبقى شارون في وظيفته حتى إخلاء غزة، وكان على كل من يحب أرض إسرائيل الكبرى، التصويت لقائد حزب العمل عمرام متساناع في وقته".

وأكد الحاخام الرئيسي لمستوطني غزة اليهود، أنه خلال الاجتماع الذي عقد أمس (الثلاثاء) لم يتم الحديث عن خطوات عملية فيما إذا تم القيام بإخلاء قطاع غزة من المستوطنات.

وأضاف الراب الذي يعتبر من أكثر المتطرفين، "علينا أن لا نتحدث في هذه الأجواء حيث يتم توجيه أصابع الإتهام إلى رئيس الحكومة شارون، عن قضية إخلاء القطاع، بل الحديث عن شارون وتورطه وعن سكوت أبنائه أثناء التحقيق معهم، وفي المقابل المحافظة على حق السكوت بكل ما يتعلق بمستوطنات غوش قطيف".

وحول المطالبة بنقل مستوطني غزة إلى النقب، قال الراب النيكفا، "لا يوجد لشمعون بيرس حق بتقديم مثل هذه البرامج. من ناحيتي لينقل مركز بيرس للسلام إلى رمال الحلصة. هنا يسكن أجيال من الناس وهم ليسوا أغراضاً يمكن نقلهم من مكان إلى آخر".

وعبر الراب النيكفا عن تخوفه من "مغامرة جديدة يقوم بها شارون كما فعل أيام ياميت، حيث أقنع بيغن بالجلاء منها. المشكلة أنه حين يكون الليكود في الحكم، لا يوجد له معارضة وهذا يمس بنا نحن المستوطنين".

كما قال هذا الحاخام اليهودي، متجاهلا السكان الفلسطييين الأصليين في غزة "إن الناس لا يعرفون مدى أهمية غزة التاريخية بالنسبة للشعب اليهودي، وللأسف الشديد عدم المعرفة هذا يصل حتى للحاخامات. غوش قطيف هو أحد الأماكن الوحيدة في العالم التي لم يكن فيها إستيطان جديد، ولم يسكن في هذه المنطقة أحد، حتى ولا العرب أيضاً. الراب يعقوب أبو حتسيرا اشترى الأرض في رفح. لنا تاريخ وجذور عميقة في غزة، وعلينا نقل هذه الرسالة إلى السكان في إسرائيل".

وأضاف الحاخام، "نحن نصنع معروفاً مع شعب إسرائيل لكوننا نعيش في غوش قطيف، لأننا لم نهرب بالرغم من أنهم أطلقوا علينا 3500 صاروخ، ولا ننسى فنادق البحر الميت وايلات التي امتلأت بسكان تل أبيب الذين هربوا وقت حرب الخليج الأولى".