حالوتس: "لا أهداف محصنة من العمليات العسكرية بما فيها العاصمة بيروت"

حالوتس: "لا أهداف محصنة من العمليات العسكرية بما فيها العاصمة بيروت"

أعلن حزب الله أن صواريخ المقاومة سقطت بالقرب من مقر قيادة المنطقة الشمالية للجيش في مدينة صفد، فيما ذكرت المصادر الإسرائيلية أن وزير الأمن عمير بيرتس، كان يعقد اجتماعا مع ضباط الجيش في قيادة المنطقة الشمالية أثناء سقوط الصواريخ مما اضطرهم إلى النزول إلى الملجأ.

كما أعلنت المقاومة أنها قصفت أيضا مطاري كريات شمونه وروش بينا، إلى جانب عشرات القرى والمدن الشمالية.

وفيما واصل الجيش الإسرائيلي في الساعات القليلة الماضية قصف القرى والبلدات الواقعة في جنوب لبنان، ردت المقاومة بقصف مكثف بالصواريخ على مناطق شمالي إسرائيل.

وقد رافق الحرب على الأرض، حرب تصريحات، فقد صرح قائد أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال دان حالوتس، لمحطة إذاعة إسرائيلية "أن لا أهداف محصنة من العمليات العسكرية داخل لبنان بما فيها العاصمة بيروت"، ورد حزب الله قائلا :"إذا قصفت بيروت أو ضاحيتها الجنوبية فسنقصف حيفا".

وقال رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، يوسي بيديتس، في جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست صباح اليوم، إن "حزب الله يملك حوالي الـ 100 صاروخ التي يصل مداها من 40-70 كم، وآلاف الصواريخ التي يصل مداها إلى 20 كم".وسبق أن أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية تفرض حصارا جويا وبحريا على لبنان، فقد تواجدت البوارج الحربية الإسرائيلية بكثافة على الساحل اللبناني ومنعت الدخول والخروج من وإلى الموانئ اللبنانية، وحلقت الطائرات الحربية، والطائرات العمودية في سماء لبنان.

وقال وزير الأمن عمير بيرتس للراديو الإسرائيلي إن "إسرائيل لن تسمح بعودة قوات حزب الله إلى الشريط الحدودي".
وحمل بيرتس مسئولية العملية الأخيرة للبنان وقال إن "الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة التي سيسمح لها بالبقاء في الجانب اللبناني من الشريط الحدودي".

وذكرت مصادر لبنانية أن قصف سلاح الجو الإسرائيلي استهدف محطة تلفزيون المنار التابعة لحزب الله وأحدث فيها أضرارا.

وقالت إن إسرائيل تستخدم الطائرات العمودية في قصف مناطق الجنوب، وذكر مراسل الجزيرة أن القصف يستهدف بيوتا ومنشآت مدنية. وقال الراديو الإسرائيلي إن عشرات قذائف الكاتيوشا سقطت في الساعات الأخيرة على شمال إسرائيل، وكانت كثافة القصف موجهة إلى منطقة نهاريا مخلفة إصابات، ما أدى إلى تحول المنطقة إلى مدن أشباح خالية من المارة وإلى بقاء السكان في الملاجئ.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018