حركة "سلام الآن": 83% من المستوطنين سيوافقون على اخلاء المستوطنات مقابل حصولهم على تعويضات

حركة "سلام الآن": 83% من المستوطنين سيوافقون على اخلاء المستوطنات مقابل حصولهم على تعويضات

قالت حركة "سلام الآن" الاسرائيلية، في تقرير لها، ان غالبية المستوطنين في المناطق الفلسطينية المحتلة سيوافقون على اخلاء المستوطنات مقابل حصولهم على تعويضات مالية، وان نصفهم، على الأقل، يعتقدون ان الدولة الفلسطينية ستقوم وانه يتحتم على اسرائيل اخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية (حسب المصطلح الاسرائيلي الذي يمايز بين المستوطنات التي اقامتها سلطات الاحتلال وتلك التي اقامها المستوطنون انفسهم).

وستنشر حركة "سلام الآن"، اليوم الاربعاء، تقريرها الذي يعتمد على استطلاع خاص يبين ان 90% من المستوطنين "لن يخرقوا القانون ردا على صدور قرار باخلاء المستوطنات". ويشير الاستطلاع الى ان 83% من المستوطنين سيوافقون على اخلاء المستوطنات مقابل حصولهم على تعويضات، والى ان 29% منهم على استعداد لاخلاء المستوطنات، فورا.

وشمل استطلاع "سلام الآن" 644 عائلة تعيش في مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال 74% انهم يعتقدون ان على الدولة دفع تعويضات للمستوطنين وتمكينهم من اختيار الحل المناسب لهم. وقال 71% انهم يفضلون المكان الذي يعيشون فيه حاليا، على اي مكان آخر، فيما قال 14% انهم على استعداد للانتقال الى داخل الخط الاخضر، فورا، وقال 15% انهم يفضلون الهجرة من البلاد فور اخراجهم من المستوطنات.

وحسب الاستطلاع يعتقد 71% من المستوطنين بأنه يتحتم على اسرائيل التوصل الى اتفاق سلام باسرع ما يمكن. فيما ازدادت نسبة الذين يؤيدون اقامة دولة فلسطينية.

وقال 50% من المستوطنين انهم يدعمون مواصلة البناء في المستوطنات. ويؤيد 36% اقامة مستوطنات جديدة مقابل 18% يعتقدون انه يجب تجميد الاستيطان.

واعلن 57% من المستوطنين عن تنكرهم للمجموعات المتطرفة المسماة "شبيبة التلال"، واعتبروها مجموعات متطرفة وخطيرة. اما بقية المستوطنين فيعتبرون الشبان الاعضاء في هذه المجموعات "من خيرة شبان اسرائيل".

ويستدل من المعطيات ان 14% فقط من المستوطنين يعتبرون حاخامات المستوطنات عاملا يمثل مواقفهم، فيما يعتبر 12% مجلس المستوطنات ممثلا لهم. ويرفض 17% اعتبار اي جهة تمثلهم.

وقال مسؤولون في حركة "سلام الآن"، انهم سيطالبون الحكومة باقامة هيئة حكومية خاصة تعمل في اطار وزارتي المالية والاسكان، لاعداد خطة لاخلاء المستوطنين مقابل دفع تعويضات لهم. كما قالوا في الحركة انه يتحتم على حكومة اسرائيل وقف استثمار الاموال الضخمة في المستوطنات، في ضوء تأكدها من ان الدولة الفلسطينية ستقوم حتما.

ورفض مجلس المستوطنات معطيات استطلاع "سلام الآن"، واعتبره معادياً.