حزب العمل الاسرائيلي، يتداول، اليوم، في الصراع بين بيرس والمتمردين

حزب العمل الاسرائيلي، يتداول، اليوم، في الصراع بين بيرس والمتمردين

قال مصدر اعلامي اسرائيلي، صباح اليوم الاربعاء، اعتمادا على مصدر مقرب من حزب العمل، ان المتمردين على رئيس الحزب، النائب شمعون بيرس، سيحاولون صباح اليوم (الاربعاء) التخفيف من حدة التوتر بين معسكري المتمردين وبيرس، قبل بدء اعمال المكتب السياسي للحزب، بعد ظهر اليوم.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن النائب بنيامين بن اليعزر سيجتمع ببيرس، صباح اليوم، لاطلاعه على مشروع قرار اتفق عليه المتمردون وينوون طرحه على المكتب السياسي للتصويت عليه.

وقد توصل الى هذا الاقتراح قادة معسكري المتمردين، بنيامين بن اليعزر وافرايم سنيه ومتان فلنائي واوفير بينس وابراهام بايغا شوحط. ويحدد مشروع القرار المقترح "ان طاقم المفاوضات مع الليكود انهي مهامه، وسيدعم حزب العمل خطة فك الارتباط من على مقاعد المعارضة، دون أي شروط. واذا طرح رئيس الحكومة اقتراحا مسنودا على حزب العمل، يعود المكتب السياسي لحزب العمل الى الانعقاد لمناقشة الاقتراح".

ويدعو الاقتراح حزب العمل إلى "السعي من اجل تقديم موعد الانتخابات والاستعداد لها"، ما يعني مطالبة بيرس بتقديم موعد الانتخابات الداخلية في الحزب، ايضا.

وحسب الصحيفة يبدو ان بيرس ينوي رفض اقتراح المتمردين، وسيقترح عليهم في المقابل الاحتفاظ بطاقم المفاوضات وتخويله مواصلة التفاوض، واذا تم التوصل الى اتفاق مع الليكود يطرح امام المكتب السياسي للتصويت عليه.

واقترح ابراهام بايغا شوحط في تصريحات ادلى بها الى الاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم، تعليق عمل طاقم المفاوضات. ولم ينف شوحط تفكيره بالمنافسة على رئاسة الحزب، قائلا انه سيتخذ قراره بناء على التطورات.

في المقابل يتمسك معسكر بيرس بالموقف القائل انه اذا دعاهم شارون الى مواصلة المفاوضات، رغم قرار مؤتمر حزب الليكود، فيتحتم عليهم تلبية الدعوة. ويتذرع انصار هذا الموقف بأن شارون لن يتمكن ابدا من تنفيذ خطة فك الارتباط بدون حزب العمل، على حد ادعاء النائب شالوم سمحون، المقرب من بيرس، في تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية صباح اليوم.

وكان قادة معسكري المتمردين قد اجتمعوا، امس، في مكتب بن اليعزر واتفقوا على محاولة قيادة خط موحد وتخفيف حدة التوتر بينهم وبين بيرس. وشارك في اللقاء فلنائي، سنيه وبن اليعزر. وقام سنيه بصياغة الاقتراح الذي سيتم عرضه على بيرس، صباح اليوم، ومن ثم على المكتب السياسي للحزب.

وحسب المقربين من بيرس سيرفض اقتراح المتمردين لأنه "واثق" من انتصاره عليهم في المكتب السياسي للحزب. وقال هؤلاء ان "بيرس اجرى محادثات هاتفية مع اعضاء المكتب السياسي استمد من غالبيتها التشجيع، ما جعله يصر على موقفه"!