حكومة شارون تصادق، اليوم، على التفاهمات مع الفلسطينيين تمهيدا للانتخابات الرئاسية

حكومة شارون تصادق، اليوم، على التفاهمات مع الفلسطينيين تمهيدا للانتخابات الرئاسية

تصادق الحكومة الاسرائيلية بناء على طلب رئيسها، اريئيل شارون، اليوم الاحد، على التفاهمات التي تم التوصل اليها طاقم اسرائيلي برئاسة مستشاره دوف فايسغلاس، مع صائب عريقات والوفد الممثل للسلطة الفلسطينية.


وقال رئيس الوزراء، اريئيل شارون، في بداية الجلسة أن "هذه الانتخابات تنطوي على أهمية بالغة لتشكيل سلطة فلسطينية جديدة تعمل على تنفيذ الاصلاحات المطلوبة في السلطة، وتنفيذ التزاماتها. وتملك إسرائيل مصلحة كبرى في نجاح وضمان إجراء انتخابات حرة ودموقراطية في السلطة الفلسطينية، على أمل أن يتم انتخاب قيادة تنفذ التزامات السلطة حسب خارطة الطريق، أي القضاء على الارهاب وتفكيك قواعده، تنفيذ اصلاحات شاملة وغيرها من الالتزامات التي أخذتها السلطة الفلسطينية على عاتقها".

وقد تم في اطار هذه التفاهمات الاتفاق على خروج جيش الاحتلال بشكل تدريجي من المدن الفلسطينية، كما تم الاتفاق على تحركات النشطاء الذين يعدون للانتخابات وتحركات الفلسطينيين في يوم الانتخابات. كما تم الاتفاق على طريقة نقل صناديق الاقتراع. وتم الاتفاق، ايضاً، على اقامة غرفتي طوارئ في يوم الانتخابات، الاولى عند حاجز بيت ايل في الضفة الغربية، والثانية عند حاجز ايرز، في قطاع غزة. وسيداوم هناك مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون لمتابعة كل طارئ.

كما اتفق الجانبان على طريقة تصويت المقدسيين الفلسطينيين، حيث ستتيح لهم اسرائيل التصويت في صناديق اقتراع ستوضع في محطات للبريد.

كما سيتم ترتيب حضور مراقبين دوليين. وسيحدد قرار الحكومة أن "هذا هو التوازن الملائم بين الرغبة في المساعدة ودعم الانتخابات، من جهة، والحاجة إلى القيام بترتيبات أمنية والدفاع عن المصالح السياسية، من جهة أخرى".

وسيطالب الوزراء، اليوم، بالسماح للفلسطينيين في القدس الشرقية باجراء حملات دعائية مقلصة، وفق الشروط التالية:

· إقامة حلقات بيتية في ممتلكات خاصة.

· اقامة اجتماعات ولقاءات في الأماكن العامة التي صودق عليها من قبل الشرطة.

· يمنع القيام بأي نشاط عام بدون الحصول على ترخيص من الشرطة.

· يتم الاتفاق على ترتيبات محددة لالصاق اعلانات انتخابية في المدينة.

· يمنع القيام بمسيرات واجتماعات عامة في الشوارع والأماكن المفتوحة في القدس.

· يمنع إلصاق ملصقات دعائية كبيرة على السيارات في المدينة.

وسمحت اسرائيل للسلطة الفلسطينية باجراء احصاء للفلسطينيين في القدس تمهيدا للانتخابات، وهي خطوة كانت اسرائيل رفضتها في السابق ومنعتها اثناء الاستفتاء الذي اشرفت عليه لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية.

وسيسمح للشرطة الفلسطينية بحمل البنادق في مناطق (أ) والمسدسات في مناطق (ب)، فيما لن يسمح لهم بحمل اي نوع من السلاح في المناطق (س).

ووصل حتى يوم امس، قرابة 100 مراقب دولي الى اسرائيل والسلطة الفلسطينية، تمهيدا للانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي ستجري في التاسع من كانون الثاني/ يناير المقبل. وسيشرف قرابة 600 مراقب دولي، بينهم شخصيات دولية رفيعة، كالرئيس الاميركي الاسبق، جيمي كارتر، على سير الانتخابات.

واعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي انها ستمنح المراقبين حرية التحرك بين مناطق السلطة الفلسطينية. كما قالت سلطات الاحتلال انها ستتيح تحركات المرشحين بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس لعرض برامجهم الانتخابية والمشاركة في اجتماعات تاييد لهم.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية