خلافات بين بيرتس وأولمرت حول اعادة احتلال جنوب لبنان واقامة حزام امني

خلافات بين بيرتس وأولمرت حول اعادة احتلال جنوب لبنان واقامة حزام امني

ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس،الخميس، أن خلافات اندلعت بين رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، وبين وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس حول "احتلال اسرائيل لحزام امني على عمق 20 كيلومترًا في الأراضي اللبنانية".

وقالت المصادر ان اولمرت "لم يتلهف" من برنامج بيرتس هذا وان هناك خلافات بالرأي بين الطرفين حول هذه القضية. وقال اولمرت لبيرتس ان هذه العملية "لن تحل الاشكالية ولن توقف قصف المناطق الشمالية".

وكان بيرتس أصدر تعليمات اليوم للجيش الاسرائيلي بأن يستعد للمرحلة القادمة من اجل "السيطرة وبسرعة على الخط الحدودي حتى الليطاني مع العمل على تدمير المناطق التي تطلق منها قذائف الكاتيوشا".

وقالت مصادر عسكرية إن الجيش الاسرائيلي ينوي توسيع "الحزام الامني" ينوي احتلاله في الجنوب اللبناني. وزعم الجيش أن هذه الخطوة تأتي "لمنع قصف المدن الشمالية بقذائف الكاتيوشا قصيرة المدى".

وقال ضابط سلاح البرية الاسرائيلي، بيني غينتس، اليوم الخميس إن العملية البرية الاسرائيلية تتوسع: "نحن نقترب من أماكن قصف الكاتيوشا. وسنعمل قدر المستطاع للتخفيف من الضربات مثل التي تعرضنا اليها ظهر اليوم".

وقال الناطق باسم الجيش في المنطقة الشمالية للصحفيين ان الجيش الاسرائيلي ينوي "توسيع المنطقة الأمنية في الجنوب اللبناني والوصول الى عمق 15 كيلومترًا في عمق الاراضي اللبناني الامر الذي يتطلب مصادقة الحكومة".

وزعم الناطق بان الجيش الاسرائيلي يسيطر على ما يقارب الـ 20 قرية في الجنوب اللبناني.


وزعم غانتس ان بايدي الجيش الاسرائيلي يوجد عدد من "اسرى من حزب الله" على الرغم من أن الأمين العام لحزب الله نفى جملة وتفصيلاً ما ورد من "أكاذيب" حول "اسر عدد من مقاومي حزب الله" قائلاً: "هم أخذوا رهائن وليس أسرى ودخلوا الى بيت عائلة واحتجزوا افرادًا منها".

واعترف غنتس بأن "الجنود الاسرائيليين يقومون بالعمل ضمن ظروف قاسية للغاية"، واضاف غانتس:"مخربو حزب الله يختبئون في الخنادق ويخرجون لاطلاق النار ويصيبون الجنود ويعودون مرة أخرى. وتنتظرنا لحظات صعبة مستقبلاً. ونحن بحاجة الى صبر وتصميم مثل التي نظهرها الآن".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018