خلاف خلال جلسة الحكومة حول مستوطنة "نتسريم"

خلاف خلال جلسة الحكومة حول مستوطنة "نتسريم"

دار نقاش اليوم، خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية، حول مستوطنة نتسريم، وقد انقسمت المواقف بين مؤيدي الاستياطات والابقاء على "نتسريم" وبين بعض الوزراء (شيوني) الذين طالبوا باخلاء المستوطنين وتحويل المستوطنة الى معسكر ثابت للجيش.

وقد جاء النقاش باعقاب قيام فدائيين فلسطينيين باقتحام المستوطنة يوم الجمعة الماضي وقتل ثلاثة من جنود الاحتلال.

وقد قال وزير الداخلية، ابراهام بوراز (شينوي) انه يجب اخلاء المستوطنة وتحويلها الى معسكر للجيش فقط بحيث يتم وضع مجموعة من "المقاتلين" أقل مما هو عليه الان. وقال انه لا يجب اخلاء المستوطنة نهائيا حتى لا يفسر الأمر على انه خضوع، كما اقترح اقامة جدار "الكتروني ذكي" حول جميع المستوطنات.

أما الوزير العنصري ايفي اينام من المفدال فقد دعا الى تقوية المستوطنة بحيث تشكل نقطة الحدود. كما دعا الى عدم وضع جنديات في "نتسريم" وفي غيرها من المستوطنات، وقال انه لا يجب وضع الجنديات من الجيش في المناطق التي يجري فيها تبادل لاطلاق النار "لانه تم اعدادهن لذلك أقل من الرجال".

وقال تقدم عضو الكنيست عن حزب العمل متان فلنائي باستجواب عاجل الى وزير الامن طالبا معرفة حقيقة ما حصل في نتسريم وخاصة ما نشرته وسائل الاعلام بان الجندية التي كانت هناك لم تملك السلاح بسبب التقليصات.

وفي دوره قال وزير القضاء يوسف لبيد (شينوي) ان على الحكومة مناقشة "مستقبل نتسريم" دعايا الى "عدم منح جائزة للعنف"، كما قال انه من غير المعقول ان تقوم كتيبة عسكرية بحماية مستوطنة يعيش فيها 60 عائلة فقط.

ودافع وزير الامن شاؤول موفاز عن الاستيطان داعيا الى ضرورة الحفاظ على نتسريم وتوفير الحماية لها.