خلاف في لجنة الخارجية والأمن ومساومة على الصيغة: هل زادت قوة حزب الله مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب؟

خلاف في لجنة الخارجية والأمن ومساومة على الصيغة: هل زادت قوة حزب الله مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب؟

شهدت جلسة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، صباح الاثنين، خلافا على تأويلات أقوال رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، يوسي بيدتس، حول قوة حزب الله. ففي حين أصر بيدتس في البداية على أن قوة حزب الله تنامت بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل الحرب، وأكد ذلك أمام إلحاح أعضاء اللجنة في السؤال؛ انبرى وزير الأمن، عميربيرتس ليقدم صيغة مخففة لأقوال بيدتس بأن حزب الله زاد من طاقته(potential) التسليحية، فوافق بيدتس على صيغة بيرتس رغم إصراره قبل ذلك على تأكيد صيغته. والأمر كان شبيها بمساومة بائع على ثمن قطعة ما.

ففي معرض تقييمه للأوضاع الأمنية قال بايدتس إن "حزب الله نجح في استعادة قدراته العسكرية التي كانت لديه عشية اندلاع حرب لبنان الثانية بل وتنامت قوته مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب". وهنا ألح أعضاء اللجنة بالسؤال على بيدتس عدة مرات هل يعني أن حزب الله زاد قوته قياسا لقدراته قبل الحرب؛ فأجاب بالإيجاب.

وزير الامن عمير بيرتس خالف الميجر بيدتس الرأي قائلا أن حزب الله لم يزد قوته، بل زاد طاقته (potential)". فوافقه بيدتس، متراجعا عن صيغته وسبب ذلك إلى تعرضه للنقد من بعض أعضاء اللجنة.

عضو الكنيست سيلفان شالوم(ليكود) قال: ما سمعناه في اللجنة يثبت أن قرار 1701 أعلن إفلاسه، كنت قد حذرت من ذلك، إذا كان حزب الله مستمر في التنامي ويزيد من قوته مقارنة بوضعه قبل الحرب فهذا خطير جدا ويثبت أن كل تلك الحرب كانت فشلا. لم نحرز شيئا والوضع أسوأ مما كان عليه.

ورفض وزير الأمن تفسيرات أعضاء اللجنة لأقوال رئيس قسم الأبحاث وقال " حزب الله يطمح للوصول إلى تسليح مماثل لما كان عليه قبل الحرب. لديه نوايا من هذا النوع وإذا تحققت سيكون الوضع خطيرا جدا، ولكن هذا لم يحدث فعليا".

وأوضح بيرتس في الجلسة أن الجيش الإسرائيلي سيتزود بناقلات جند من طراز "نمر". وهي ناقلة الجند مركبة على دبابة "مركفاه1" أزيل البرج عنها وأدخلت إليها بعد الإضافات.
وقالت مصادر عسكرية أن التجديد الهام في ناقلة الجند هو تحصينها العالي والذي يقترب من التحصين الذي يستخدم في دبابة "مركافاه4". ناقلة الجند "نمر" مزودة بعدة مدافع رشاشة ومبنية بحيث تتقبل إضافة أنواع متعددة من الأسلحة.

وفي تطرقه للمواجهة الأخيرة مع الجيش اللبناني على الشريط الحدودي قال بيرتس " لا ننوي طلب الإذن من أحد للعمل داخل حدود دولة إسرائيل. حين نكشف عن عبوات ناسفة لدينا الحق في العمل".

وتطرق الميجر بيدتس إلى سوريا قائلا " السوريون يخشون من مواجهة مع إسرائيل . وتشهد سوريا تناميا في قوتها العسكرية منذ الصيف الأخير ، ولكن بتقديرنا هم لا يستعدون لمواجهة". وأضاف قائلا: " حينما يدعو الأسد إلى السلام مع إسرائيل فحو حقا يعني ذلك".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018