ديختر: إسرائيل لن تخاطر حتى لو كانت نوايا السلطة الفلسطينية حقيقية..

ديختر: إسرائيل لن تخاطر حتى لو كانت نوايا السلطة الفلسطينية حقيقية..

في لقائه مع مبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط ورئيس الحكومة البريطانية السابق طوني بلير، قال وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، إن "إسرائيل لن توافق على عروض لا طائل تحتها ولا على ثقافة "يعني" في السلطة الفلسطينية بكل ما يتصل بالحرب على الإرهاب"، على حد قوله.

وقال ديختر إن "فرض القانون الفلسطيني هو شرط لتطبيق خارطة الطريق، وإن حركة حماس تسعى للسيطرة على كافة مناطق السلطة وتهديد أهداف أخرى في إسرائيل".

كما تطرق ديختر في حديثه مع بلير إلى سيطرة حماس على قطاع غزة، وادعى أن "إسماعيل هنية ليس رئيس حكومة حماس، بل إن القيادة الحقيقية هي بيد خالد مشعل المقيم في دمشق".

وأكد ديختر على "تمييز الضفة الغربية عن قطاع غزة"، واعتبر أن "غزة هي بلد الإمكانيات من جهة القدرات، أي المواد المتفجرة والوسائل القتالية لحماس، وفي المقابل فإن الضفة الغربية هي بلد الإمكانيات لحماس من أجل تنفيذ العمليات ضد إسرائيل".

وأضاف أن الضفة الغربية هي أيضا بلد الإمكانيات من جهة السلطة الفلسطينية لحركة فتح من أجل إعادة بناء نفسها من جديد، وهي أيضا بالنسبة لإسرائيل للبدء بحوار مثمر مع السلطة.

وتابع أن السلطة الفلسطينية في مرحلة التصريحات والنوايا، وبحسبه فإنها حتى لو كانت حسنة وحقيقية فهي لا تعني المخاطرة غير المعقولة بالنسبة لإسرائيل. كما أشار إلى المساعدات المالية الكبيرة التي حصلت عليها السلطة الفلسطينية، وقال "إن ما قامت به السلطة، بواسطة هذه الأموال، قليل جدا، من أجل شعبها ومن أجل تنفيذ التزاماتها تجاه الدولة المجاورة".

وتابع "في غزة كان هناك 25 ألف رجل أمن قبل الانقلاب العسكري لحماس، والذين تلقوا رواتب ولم يفعلوا شيئا. ولم يكن أي قائد أو ضابط من حركة فتح هناك، فكلهم تركوا السفينة". وبحسبه فإن إسرائيل لن تسمح بحصول سيناريو مشابه في الضفة الغربية.

كما تطرق إلى عملية تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة، وقال إنها "لا تزال تتواصل، وبإمكان مصر وقف عملية التهريب في يوم واحد لو أرادت ذلك". وأضاف أنه تحدث عن ذلك مرات كثيرة مع وزير المخابرات المصرية، عمر سليمان، إلا أنه لم ينفذ أي شيء على الأرض.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة