ديختر: لا معلومات حول نية في اليمين لاغتيال شخصية اسرائيلية

ديختر: لا معلومات حول نية في اليمين لاغتيال شخصية اسرائيلية

التقى رئيس جهاز "الشاباك" الاسرائيلي، أفي ديختر، ومسؤولون اخرون من هذا الجهاز اليوم، الاربعاء، مع قادة المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، في احد فنادق القدس الغربية. وجاء هذا اللقاء بعد الضجة التي اثارتها اقوال ديختر في الجلسة الاسبوعية للحكومة الاسرائيلية يوم الاحد الماضي. وقال ديختر في تلك الجلسة ان التطرف في صفوف اليمين قد تصاعد في اعقاب اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون، عن خطته لفك الارتباط واخلاء مستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

وقال ديختر لقادة المستوطنين انه ليس لدى "الشاباك" اية معلومات عينية، أو انذارات بلغة "الشاباك"، حول وجود نية لدى مجموعات يهودية يمينية متطرفة بالتعرض لشخصيات اسرائيلية.

وتأتي اقوال ديختر هذه في اعقاب تصريحات اطلقها وزير الامن الداخلي الاسرائيلي (وزير الشرطة)، تساحي هنغبي، جاء فيها ان هناك اشخاص، من اليمين الاسرائيلي المتطرف، قد حزموا امرهم على قتل شارون او وزير او ضابط في الجيش او في الشرطة على خلفية معارضة هؤلاء الاشخاص لخطة فك الارتباط.

وقال قادة المستوطنين بعد الاجتماع مع ديختر ان الاخير اكد لهم انه قصد باقواله في جلسة الحكومة اشخاص "لا يمثلون جمهورا ما، ولذلك لا يتوجب سحب اقوال ديختر على جمهور المستوطنين".

ورغم ان عددا من قادة المستوطنين كان قد دعا الى معارضة عمليات الاخلاء، في حال تمت، وحتى ان بعض الحاخامات المتطرفين دعوا الى قتل شارون، مثل دعوة ما يسمى بحاخام البلدة القديمة في القدس، الا ان قادة المستوطنين قالوا لديختر في اللقاء انهم يعارضون استخدام القوة من جانب المستوطنين في نشاطات معارضة الاخلاء. كما انهم اعلنوا انهم يعارضون رفض جنود لتنفيذ اوامر الاخلاء. لكنهم قالوا انهم سيواصلون نشاطهم المعارض لخطة شارون واخلاء مستوطنات قطاع غزة.

وافادت مصادر اسرائيلية بان ديختر ينوي الالتقاء قريبا مع حاخامات المستوطنين وان يطلب منهم اطلاق تصريحات معتدلة والعمل على لجم المتطرفين بين المستوطنين.