ديختر يطالب بعمليات تردع السلطة الفلسطينية وحماس وضرب من يجب أن يدفع الثمن!

ديختر  يطالب بعمليات تردع السلطة الفلسطينية وحماس وضرب من يجب أن يدفع الثمن!

انتقد وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، في جلسة الحكومة الإسرائيلية اليوم رد فعل الأجهزة الأمنية على إطلاق صواريخ القسام وقال أن "إسرائيل لا تمنح سكان سديروت الرد المناسب، وأن رد الفعل لا يناسب التهديد ويلزم يدًا قاسية أكثر".

وقال: " لا يجب أن نحتل غزة ولكن يجب القيام بعمليات تردع السلطة الفلسطينية وحماس، وينبغي ضرب من عليه أن يدفع الثمن. وعلى الحكومة أن تعيد حساباتها في مجمل السياسة تجاه غزة في أعقاب استمرار إطلاق صواريخ القسام".

وقال أن " استمرار تزايد التهريب من مصر إلى إسرائيل مقلق. يجب العمل مع المصريين على أعلى المستويات. ويجب القيام بذلك بصورة غير مباشرة عن طريق الولايات المتحدة وأوروبا، وإذا لزم الأمر فاستخدام مجلس الأمن في الأمم المتحدة".
وتحدث عن الوضع في الشمال وقال أن ما يحدث قرب قرية الغجر " فجوة لا تنغلق، ويجب أن تقلقنا إمكانية خطف إسرائيلي إلى لبنان واستمرار التهريب من لبنان إلى إسرائيل".

وقال رئيس اجهاز لأمن العام (الشاباك)، يوفال ديسكين، في الجلسة نفسها إنه لوحظت زيادة في تهريب الوسائل القتالية من مصر إلى القطاع.

وتحدثت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني عن زيارتها الأخيرة إلى الولايات المتحدة وعن لقائها مع رئيس السلطة الفلسطينية، ونقلت عنه قوله: " اللقاء بيننا هو الإثبات لوجود حوار مباشر بيننا وبين إسرائيل". وقالت ليفني أنها "طالبت الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، بتطبيق كامل لقرار 1701، ويشمل ذلك إعادة الجنود الأسرى". وقالت إنها "التقت مع ثلاثة مسؤولين من دول عربية معتدلة، تشارك إسرائيل في قلقها من المشروع النووي الإيراني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018