ديختر يهاجم قرار لجنة المتابعة ويقول لن تحدث انتفاضة ثالثة..

ديختر يهاجم قرار لجنة المتابعة ويقول لن تحدث انتفاضة ثالثة..

تواصلت الحفريات في محيط باب المغاربة وسط تكثيف الاحتياطات الأمنية من قبل قوات الاحتلال وتواصلت الاحتجاجات. وأجرى وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، جولة في ساحة البراق صباح اليوم برفقة المفتش العام للشرطة، إيلان فرانكو.

ودافع عن قرار البدء في تلك الأعمال في باب المغاربة وقال أن رشق الحجارة إلى ساحة البراق يعتبر "خطا أحمر" واعتبر المحتجين " زمرة مُضللة يحاولون جرنا جميعا إلى دوامة جديدة". وقال " لن تحدث انتفاضة ثالثة".

واعتبر ديختر أن أعمال الهدم والحفريات والبناء لا تمس بالحرم القدسي. ووجه الاتهامات لقادة فلسطينيي الداخل في أعقاب قرارهم توجيه رسالة احتجاج إلى السفراء في إسرائيل والهيئات والمنظمات الدولية للتحرك العاجل.

وادعى أن " قسماً من العرب في إسرائيل وبضمنهم أعضاء كنيست، لا يعرفون مكان جسر المغاربة، الذي يقع خارج منطقة جبل الهيكل(الحرم القدسي) ولا يمس به".

وكان قد أكد، يوم أمس، أن السلطات الإسرائيلية لم تجر أي تنسيق مع الوقف الإسلامي حول أعمال الهدم والحفريات في الحرم القدسي، في القدس المحتلة، نافيا بذلك تصريحات للعديد من الساسة الإسرائيليين، الأمر الذي حاولت إسرائيل من خلاله خلق بلبلة بالتلميح إلى أن تلك الأعمال تمت بالتنسيق مع الوقف الإسلامي والأردن.

ديختر لم يقل ذلك ليوضح لبسا بل لأنه يعتقد أن الحفريات تجري في منطقة تتبع للسيادة الإسرائيلية وليست بحاجة إلى موافقة من أحد. وقال ديختر في حديث لإذاعة الجيش:" إسرائيل ليست بحاجة للحصول على موافقة أحد من أجل تنفيذ أعمال في منطقة تخضع لسيادتها، لم نطلب موافقة الوقف- هذه الأعمال خارج صلاحيته. وعمليات التنقيب عن الآثار التي تجري الآن هي مقدمة لبناء الجسر، ومن المتوقع أن تستمر حوالي سنة".

وعن الاتفاق الفلسطيني في مكة قال" لا تنوي إسرائيل أن تستمر في التعتيم على مواقفها. يجب الحصول على إيضاحات قاطعة فليس من المعقول أن تمد إسرائيل يدها دون أن تعرف على ماذا اتفق، وعلى ماذا لم يتم الاتفاق في السلطة الفلسطينية ".

وفي حديث مع الإذاعة العامة الإسرائيلية، قال ديختر أن إسرائيل سوف تعمل على إحباط أي محاولة من قبل المسلمين لإقناع العالم بأن مسجد الأقصى في خطر. واعتبر أن الأقصى ليس في خطر لأن باب المغاربة هو خارج ساحة الحرم.

وزعم أن قوات الشرطة دخلت إلى باحة الحرم من أجل "منع رشق الحجارة باتجاه حائط المبكى، الأمر الذي يعتبر "خطاً أحمر".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018