د.جمال زحالقة : الخطة الاقتصادية الجديدة، خطة دمار اجتماعي

د.جمال زحالقة : الخطة الاقتصادية الجديدة، خطة دمار اجتماعي

وبدوره حذر النائب واصل طه ( التجمع الوطني الديمقراطي ) في كلمته امام الهيئة العامة للكنيست اليوم، من المساس في ميزانيات الموازنة والتطوير لان ذلك سوف يؤدي الى انهيار المجالس والبلديات العربية بشكل عام...مشددا على ان الخطة الاقتصادية المقترحة هي خطة موجهة اساسا ضد الفقراء وخاصة الوسط العربي الذي سيعاني منها على كافة الاصعدة " .

وعبر النائب واصل طه في سياق مداخلته عن استغربه لطرح موضوع توحيد السلطات المحلية ضمن الخطة الاقتصادية، خاصة وان الموضوع يحتاج الى بحث واستشارة المواطنين ورؤساء السلطات المحلية".من جهة اخرى، القى النائب جمال زحالقة، اليوم الاربعاء، كلمة التجمع الوطني الديموقراطي امام الاف المتظاهرين من العرب واليهود الذين جاءوا لاسماع صرختهم ضد الخطة الاقتصادية للحكومة الاسرائيلية. وقد تجمع الالاف امام مبنى الكنيست في القدس من مختلف الاحزاب السياسية العربية واليهودية من المعارضة الذين نددوا بالخطة الاقتصادية الجديدة.

وقال النائب جمال زحالقة في كلمته :" ان نتنياهو ومن خلفه اعضاء الحكومة، يكذبون ويخدعون الناس حيث يصورون الخطة الاقتصادية وكانها تأتي لحل الازمة الاقتصادية فقط". واردف قائلاً:" ان هذه الخطة ترمي الى تدمير الخدمات الاجتماعية والى زيادة العبء على الفقراء والمحتاجين وتخفيفه عن الاغنياء وذوي النفوذ".

واكد النائب زحالقة ان الخطة تضر بالجميع لكنها تضر بالعرب اضعاف مضاعفة لأنها تزيد البطالة المرتفعة اصلاً، وتعمق الفقر المتفشي اصلاً، وهي تزيد من ازمة السلطات المحلية العربية التي تعاني الان من عجز كبير في ميزانياتها، ودعا زحالقة في نهاية كلمته الى تحويل النضال ضد الخطة الاقتصادية الى هبة شعبية عارمة تشمل كل المتضررين منها عرباً ويهوداً".وصف النائب جمال زحالقة ( التجمع الوطني الديمقراطي) الخطة الاقتصادية الجديدة بانها خطة دمار اجتماعي، مشددا على ان الخطة الاقتصادية المقترحة من قبل الحكومة الاسرائيلية والتي من المتوقع ان تصادق الهيئة العامة للكنيست عليها في ساعات متأخرة من هذا المساء، سوف تعمق الفروقات الاجتماعية في اسرائيل .

واضاف د. زحالقة في كلمته امام الهيئة العامة للكنيست ضمن النقاش الدائر من اجل المصادقة على الخطة الاقتصادية بالقراءة الاولى:" هنالك من يتضرر ومن يستفيد من هذه الخطة، وعامة الناس والفقراء هم المتضررون بينما يستفيد منها الفئات الميسورة من المجتمع".