رئيس لجنة الخارجية والامن يدعو الى فرض الاعتقال الاداري على خبير الذرة مردخاي فعنونو

رئيس لجنة الخارجية والامن يدعو الى فرض الاعتقال الاداري على خبير الذرة مردخاي فعنونو

دعا رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية، الليكودي يوفال شطاينتس، وزميله في اللجنة والحزب، ايهود يتوم، اليوم الاثنين، الى فرض الاعتقال الاداري على أسير الضمير مردخاي فعنونو، فور انتهاء مدة محكوميته في الحادي والعشرين من نيسان المقبل، وذلك بحجة انه ما زال يشكل خطرا امنيا على اسرائيل.

وكان شطاينتس قد بادر، اليوم، الى عقد جلسة مقلصة للجنة الخارجية والامن لمناقشة جملة من المقترحات المطروحة للتعامل مع فعنونو المعتقل منذ 18 عاما بتهمة تسريب معلومات حول المفاعل النووي في اسرائيل. ودعي لحضور هذه الجلسة المسؤول عن الأمن في وزارة الامن، يحيئيل حورب، وممثلي الموساد والشاباك والنيابة العامة.

واعتبر شطاينتس في ختام الجلسة ان قضية فعنونو تشكل حالة واضحة تبرر فرض الاعتقال الاداري، زاعما ان "فعنونو ينوي المس بأمن الدولة واثبت في السابق انه يمكنه ارتكاب مخالفات امنية ، وقد وجد الاعتقال الاداري من اجل منع مخالفة كهذه".

اما ياتوم فدعا دولة اسرائيل الى القيام بكل ما يجب من اجل "صد التوجهات الهدامة لفعنونو" حسب قوله. وأضاف انه اوصى امام اصحاب القرار بالتسبب ببقاء فعنونو في المعتقل الاداري مع كل ما يعنيه ذلك.

يشار الى الجهاز الامني الاسرائيلي يناقش مسألة التعامل مع فعنونو منذ عدة أشهر. وقد بدأ الحديث عن نية الدولة فرض قيود على تحركاته منذ نهاية العام الماضي.

وفي هذا السياق صرح رئيس جهاز الموساد السابق لوكالة "رويترز" انه يخشى بان يقوم فعنونو بافشاء إسرار حول القدرات النووية الإسرائيلية.

وقالت مصادر اسرائيلية مطلعة ان رئيس الحكومة، اريئيل شارون، سيباشر قريبا اجراء مداولات حول التعامل مع فعنونو بعد انتهاء مدة محكوميته، بمشاركة جهات امنية رفيعة المستوى اضافة الى ممثلي النيابة العامة للدولة والمستشار القضائي للحكومة .

وكان فعنونو قد أعلن من سجنه انه سيواصل بعد اطلاق سراحه متابعة موضوع القدرات النووية الاسرائيلية. وحسب المصادر تخشى اسرائيل سفره الى الخارج بعد اطلاق سراحه ومنح مقابلات صحفية حول المقدرات النووية لاسرائيل، ولذلك تفحص الجهات الامنية ما اذا كانت المعلومات التي يمتلكها بهذا الشأن ما زالت ذات صلة وتحتم حظر تحركاته ومنعه من السفر الى الخارج. كما كشف رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، شبتاي شبيط، مؤخرا، ان الموساد كان قد فكر باغتيال فعنونو عام 1986 قبل اختطافه وتقديمه للمحاكمة في إسرائيل.