رافضو الخدمة في المناطق: الحواجز تهدف الى فرض العقاب الجماعي على الفلسطينيين

رافضو الخدمة في المناطق: الحواجز تهدف الى فرض العقاب الجماعي على الفلسطينيين

اكد رافضو الخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية المحتلة، ان الحواجز التي تقيمها سلطات الاحتلال لا تهدف، ابدا، الى تحقيق اي امن للاسرائيليين او المستوطنين، وانما تهدف الى ملاحقة الفلسطينيين وتنغيص حياتهم وفرض العقاب الجماعي عليهم.

وكان العشرات من رافضي الخدمة، ومن بينهم عدد من الطياراين الذين اعلنوا رفضهم لقصف المدنيين الفلسطينيين، قد تظاهروا، صباح اليوم (الاربعاء)، امام حاجز عسكري قرب مستوطنة "عوفرة" في الضفة الغربية، احتجاجا على اعتقال احد رفاقهم لرفضه الخدمة على حاجز "ريمونيم" الذي يعتبر من اكثر الحواجز تضييقا على الفلسطينيين.

وقال عضو حركة "شجاعة الرفض"، النقيب (احتياط) دافيد زونشاين، إن " الحواجز العسكرية لا تحتمها اي ضرورة امنية. وانما تهدف الى تنغيص حياة الفلسطينيين".

واعلن زونشاين انه سيواصل رفض الخدمة في المناطق المحتلة، رغم اعتقاله في السابق لرفضه الخدمة، وقال: سأعود الى السجن العسكري قريبا، لانني سأتلقى أمرًا يدعوني للخدمة وسأرفضه".

والقى زونشاين بمسؤولية مقتل الاسرائيليين في المناطق على المستوطنين، قائلا ان الاستيطان يهدم المجتمع الاسرائيلي من الداخل.