رايس تعلن أن عباس وأولمرت سوف يجريان محادثات غير رسمية حول الدولة الفلسطينية

رايس تعلن أن عباس وأولمرت سوف يجريان محادثات غير رسمية حول الدولة الفلسطينية

بينما تجري المحاولات لعقد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وبين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، بعد الإخفاق في إجراء مثل هذا اللقاء يوم أمس السبت، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، في نهاية جولتها في الشرق الأوسط، أن عباس وأولمرت قد وافقا على عقد لقاء بينهما من أجل البدء بمحادثات وصفت بأنها "غير رسمية" حول شكل الدولة الفلسطينية.

ونقلت التقارير الإسرائيلية عن محادثات أجرتها رايس مع مراسلين أمريكيين، جاء فيها أن "التغييرات السياسية في الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني تجعل احتمالات التوصل إلى تسوية إسرائيلية فلسطينية أكبر مما كانت عليه في قمة كامب ديفيد 2000".

كما جاء أن رايس طلبت عدم التوقف في المحادثات حول تطبيق التزامات المرحلة الأولى من خارطة الطريق، وإنما الحديث عن قضايا أوسع من ذلك، مثل الترتيبات الأمنية وما أسمته "المؤسسات الديمقراطية في الدولة الفلسطينية".

وعلم أنه يجري العمل على عقد لقاء ثلاثي يجمع رايس وأبو مازن وأولمرت في الشهر القادم، وأن الإدارة الأمريكية تبحث عن "طرف محايد" لاستضافة مثل هذا اللقاء، بطريقة لا تلزم باستدعاء "طرف رابع". وبحسب المصادر ذاتها فمن غير المتوقع أن يعقد هذا اللقاء في مصر أو في الأردن، كما لن يتم توجيه الدعوة إلى واشنطن.

وأضافت التقارير الإسرائيلية أن مساعدي رئيس الحكومة؛ رئيس الطاقم يورام طوربوفيتش والمستشار السياسي شالوم ترجمان، سوف يجتمعان في الأسابيع القريبة مع نظرائهم الفلسطينيين، رفيق الحسيني وصائب عريقات، من أجل الإعداد للقاء. علاوة على أن مبعوثي الإدارة الأمريكية، ديفيد وولش وإليوت أبرامز، سوف يقومان بجولة محادثات تحضيرية أخرى في المنطقة.

وكانت رايس قد أشارت في تصريحات لها في لندن، الخميس الماضي، إلى أن المحادثات غير الرسمية هي فكرة أبو مازن.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018