ردود فعل على عملية القدس - اسرائيل: فرض الحصار على المناطق الفلسطينية والمطالبة بطرد عرفات وياسين

ردود فعل على عملية القدس - اسرائيل: فرض الحصار على المناطق الفلسطينية والمطالبة بطرد عرفات وياسين

في وقت اعلن فيه رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، عن تعليق كل الاتصالات مع الفلسطينيين والغاء كل الاجراءات التي كان من المزمع القيام بها، خلال الايام القليلة القادمة، دعت اوساط في اليمين المتطرف الاسرائيلي الى طرد الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، الليلة، ردا على عملية القدس.


وكان مكتب شارون قد اعلن الليلة، فرض الحصار على المناطق الفلسطينية، واعادة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل استئناف المفاوضات، اي تعليق كل الاجراءات و"التسهيلات التي كانت الحكومة الاسرائيلية تزمع القيام بها".

وقال زعيم الحزب اليميني المتطرف (المفدال)، وزير الاسكان ايفي ايتام "ان اول ما يجب ان تفعله دولة اسرائيل، الليلة، هو طرد عرفات، حتى لو كلف اخراجه من المقاطعة، في رام الله، التعرض لحياته. يجب اخراجه من هنا والقول بذلك للقيادة الفلسطينية إن استمرار "الارهاب" يفقدها اي احتمال بأن تكون شريكة".

كما طالب ايتام، وهو جنرال في الاحتياط الاسرائيلي، بطرد الشيخ احمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة حماس.

اما وزير المواصلات، المتطرف ابيغدور ليبرمان، (الاتحاد القومي)، فقد طالب بالغاء كل التفاهمات مع الفلسطينيين ومنح الفلسطينيين مهلة زمنية محددة لتفكيك التنظيمات الفلسطينية. وحذر قائلا: "اذا لم يتم ذلك، يتحتم على اسرائيل القيام بخطوات احادية الجانب".

من جهته دعا وزير الصحة داني نفيه (الليكود)، الى وقف اعادة الانتشار في المناطق الفلسطينية. وحسب رأيه "ثبت مرة اخرى ان السلطة لا تريد او لا يمكنها محاربة "الارهاب".

اما وزير القضاء، يوسيف تومي لبيد، (شينوي) فقال "لقد انتهت الالعاب، لا يمكن للسلطة الفلسطينية التستر وراء كلمة "هدنة"، دون القيام بخطوات شديدة ضد تنظيمات "المخربين" (!) يتحتم على ابو مازن ودحلان ان يقررا ما اذا كانا يريدان السلام معنا او مع "الارهابيين". وقال لبيد "ان اسرائيل لن تواصل، بعد هذه العملية، القيام بخطوات مصالحة طالما لم تنفذ السلطة الفلسطينية التزاماتها المستحقة بموجب خارطة الطريق". .

ورآى وزير الرفاه، زبولون اورليف (المفدال)، في العملية "دليلا على عدم وجود اي قيمة للهدنة". ودعا الحكومة الى منح ابو مازن ودحلان مهلة 24 ساعة لبدء الحرب ضد ما وصفها بـ"منظمات الارهاب"، او ان ترجع اسرائيل الى محاربتهم".