رسالة من جنود احتياط يطالبون بوقف حركة الاحتجاج ..

رسالة من جنود احتياط يطالبون بوقف حركة الاحتجاج ..

هل دخلت السياسة واعتباراتها بين ضباط وجنود الاحتياط وجعلت العشرات منهم يرفضون حركة الاحتجاج التي تطالب قادة الحرب باستخلاص العبر والاستقالة، تحت شعا ر المسؤولية الوطنية.
حركة جديدة مناهضة لحركة الاحتجاج روادها ضباط وجنود احتياط وزعوا بيانا يطالبون فيه "بتحمل مسؤولية وطنية ووقف حركة الاحتجاج".
وجاء في بيانهم "بعد عودتنا من الحرب في لبنان أسفنا لرؤية أن الحوار الشعبي انزلق إلى دائرة خطيرة من الانفعالات الغرائزية الغير متزنة، والتي تشجع وتقوي أعدائنا".
وطالب البيان بوقف الاحتجاج، وأضاف" إن التسرع في الإعلان عن الهزيمة، إلى جانب الطلب بقطع الأعناق، يشجع الأعداء ويضر بقوة الردع وبوحدة المجتمع دون تبرير.
ويضيف " قررنا أنه لا يمكن لجنود احتياط أن يتسببوا بهذا الضرر، لهذا خرجنا ضد هذه الظاهرة، فتصرفهم هو عمل غير مسؤول وغير واع. وهي إشارة لأعدائنا أنه يكفي قتل 150 جنديا كي يعلنوا النصر على إسرائيل".

هذا وتستمر خيمة الاعتصام في عملها وتجمع التواقيع التي تدعوا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية وتطالب قادة الحرب باستخلاص العبر والاستقالة، ولا يسارع القائمون عليها في إعلان الفشل، ويقولون أنهم جمعوا 80 ألف توقيع وأن حملتهم مستمرة وناجحة.
لافتة معلقة على الخيمة كتب عليها " أولمرت= تشنبرلن" في إشارة إلى تشبيه مع رئيس وزراء بريطانيا قبل وفي السنة الأولى من لحرب العالمية الثانية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018