زحالقة: انقلاب عسكري هادئ في إسرائيل!

زحالقة: انقلاب عسكري هادئ في إسرائيل!

رفضت هيئة الكنيست اقتراح نزع الثقة عن الحكومة الذي تقدمت به كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في اعقاب العدوان الاسرائيلي على لبنان، يوم الاثنين 17/7/2006، وسط تحريض ارعن على حزب التجمع الوطني الديمقراطي ورئيسه النائب د. عزمي بشارة.

وقال النائب د. جمال زحالقة، رئيس الكتلة، لدى تقديمه اقتراح نزع الثقة أمام هيئة الكنيست "إننا نعيش أياماً قاسية بسبب الهستيريا الحربية، لذلك والآن هنا يجب إسماع صوت العقل ضد الحرب القذرة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية على الشعبين الفلسطنيني واللبناني".

وإضاف: "يمكننا الآن وقبل أن تنتهي الحرب أن نجزم بان المبدأ الذي طغى على السياسة الإسرائيلية، مبدأ أحادية الجانب، انهار تماماً، لكن القيادة الإسرائيلية ما زالت تصر عليه وهي تقوم بالجرائم في لبنان وفي غزة لتثبت أن الانسحاب الأحادي الجانب يمنح إسرائيل حرية القتل والتدمير متى شاءت".

واضاف النائب زحالقة" الكل يعرف أنه كان بالامكان حل ازمة الأسرى بالوسائل السلمية والدبلوماسية، لكن اسرائيل اختارت الحرب عن سبق الاصرار والتحضير الطويل. هذه الحرب تحظى بدعم أمريكي كامل بالتنسيق والتخطيط المشترك، وفي هذه الأيام يتواجد في إسرائيل موظفون كبار من مجلس الأمن القومي الأمريكي يشاركون في اتخاذ القرارات اليومية بشأن الحرب."

واستطرد زحالقة: "لقد حدث انقلاب عسكري هادئ في إسرائيل، والجيش والعسكر يقررون كل شيء، ولا يفعل أولمرت وبيرتس شيئاً سوى إبداء الرضا والموافقة، وهم بذلك أسوأ من أسوأ الجنرالات. القيادة الإسرائيلية بالمجمل تطبق الأوامر الأمريكية بحذافيرها، وهي سعيدة بالدعم الأمريكي رغم ما يجلبه ذلك من دمار وموت على المواطنين الإسرائيليين أيضاً".

وتساءل النائب زحالقة: "من منكم استجاب لطلب الأمم المتحدة وحكومات عدة لوقف اطلاق النار. لا أحد، أنتم تسمعون بصورة انتقائية، وتسمعون ما ترغبون سماعه وتتجاهلون ما لا يروق لكم لتصبح القوة هي الرسالة والرد، لتصدروا ثقافة موت وثقافة عنف لأجل العنف. فمنذ تسلم بيرتس وزارة الامن هذه هي رسالته، الموت من أجل الموت، وهذه هي رسالة حالوتس الذي قال ان الضاحية الجنوبية في بيروت دمرت تماماً، مرحى لفاتح قرية مرحى لسفاح الطفولة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018