زحالقة: دخول ليبرمان الى الحكومة يضع أساسا لتوجه أكثر عنصرية ضد العرب والقضايا العربية

زحالقة: دخول ليبرمان الى الحكومة يضع أساسا لتوجه أكثر عنصرية ضد العرب والقضايا العربية

** زحالقة: إن دخول الفاشي ليبرمان الى الحكومة هو نوع من الإحترام الرسمي له شخصيا ولما يمثله، سواء دخل الحكومة أم لم يدخلها.. هذا هو طموح ليبرمان، أن يكون لاعبا شرعيا بل كامل الشرعية سياسيا..

لكن علينا أن ننتظر لنتأكد إذا ما كان الأمر حقيقة أم أن محاولات الرجلين، ليبرمان واولمرت، قد فشلت وأن الصمغ لم يفلح في لصق أطراف الحكومة المترهلة أصلا وقبل ليبرمان.. إذ من الصعب التكهن، برغم أنه من المرجح أن يجدوا صيغة لدخول ليبرمان الى الائتلاف، حيث أنه قريب جدا من الدخول..

الأمر بحد ذاته خطير جدا، سواء دخل ليبرمان الائتلاف أم ظل خارجه.. فمجرد دعوته تعني إضفاء شرعية على ما يمثله من عنصرية وفاشية.
** زحالقة: دخول ليبرمان هو دليل على أن التوجه الاسرائيلي اليوم ليس الى المفاوضات والتسويات، وإنما الى ناحية التصعيد والمواجهة.. فمواقف ليبرمان معروفة ودخوله الى الائتلاف الحكومي يقوي هذا الاتجاه، علما أن هذا هو الاتجاه السائد ولا حاجة به الى شخص مثل ليبرمان.
** زحالقة: السياسة الحكومية تجاه العرب لم تتغير، وهناك في الآونة الأخيرة تحريض ضد الجماهير العربية بشكل مكثف أكثر من السابق، وضد القيادات السياسية العربية، يشارك فيه في الحقيقة ليس ليبرمان فقط، وإنما من حزب كديما وحزب ليكود وحزب العمل وغيرهم.. لكن دخول ليبرمان الى الحكومة يضع أساسا لتوجه أكثر عنصرية ضد المواطنين العرب والقضايا العربية.
** زحالقة: تعاظم نفوذ اليمين هو نتيجة مباشرة لنتائج العدوان الاسرائيلي على لبنان التي أدت الى تنامي مشاعر التعصب القومي والميل الى المواجهة والحرب.. بطبيعة الحال، فإن الجمهور يميل الى معاقبة المسؤولين عن الفشل في الحرب العدوانية على لبنان، في الحكومة وفي الجيش..
** زحالقة: لا يوجد أي شيء ممكن أن يؤثر في هذه التغييرات في المجتمع الاسرائيلي، أو عملية سياسية يمكن أن يخرب عليها بيبي نتانياهو أو ليبرمان حيث لا يوجد أي مشروع سياسي يمكن أن يطويه ليبرمان.. فالحكومة قد تنازلت حتى عن خطة التجميع.. باعتقادي، لا تختلف الحكومة الاسرائيلية الآن في توجهاتها عن اليمين في أي أمر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018