ساميا: إذا تطلب الأمر محو بيت حانون بالكامل فلنفعل ذلك..

ساميا: إذا تطلب الأمر محو بيت حانون بالكامل فلنفعل ذلك..

قال القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي، اليوم الأحد، يوم طوف ساميا، في تصريح له للإذاعة الاسرائيلية العامة صباح اليو: "أعتقد أنَّ القصف على مكتب رئيس الوزاراء الفلسطيني اسماعيل هنية سيكون مجديًا في حال كان جزءًا من خطة عسكرية شاملة وطويلة الأمد لمعالجة اطلاق صواريخ القسام وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة"

وأضاف ساميا في تصريحاته العدائية: " يحب التوصل الى وضعية ملموسة تخلي فيها حكومة "حماس" مكانها، ويتوصل الشعب الفلسطيني الى وضعية ترتيب أوراقه من جديد ومحاسبة وعدم اطلاق صواريخ قسام باتجاه حاضن غزة وأشكلون وسديروت. وإذا تطلب الأمر منّا أن نمحو بيت حانون بالكامل فعلينا أن نفعل لتكون مثالاً لما نستطيع فعله مستقبلاً."

وتابع في تصريحاته الاجرامية: "أنا اعرف الفلسطينيين جيدًا من خبرتي. على الفلسطينيين أن يتلقوا ضربة تلو الضربة على الرأس من أجل أن يفهموا بأن قادتهم هم من يجلبون المصائب عليهم. لأن الشعب الفلسطيني يضيع الفرص منذ العام 1947".

وتابع:"للاسف، لقد انسحبنا من قطاع غزة من دون أنَّ نوضح بأنَّ قواعد اللعبة قد تغيرت. وانا لا أملك أي رأي سياسي في هذا الصدد ولا أقصد ان كان علينا البقاء في قطاع غزة ولكن عندما انسحبنا. كان علينا تغيير قواعد اللعبة".

وعن قواعد اللعبة قال: " من ناحيتي فليعش الفلسطينيون من دون ضوء وكهرباء لمدة شهر ونسمح بدخول الادوية والماء اليهم، وأن يلوموا قادتهم".

وزاد: "علينا ألا نعير اهتمامنا للرأي العام العالمي لأنّ جورج بوش لا يجلس في سديروت. فانا أريد أن أرى جورج بوش وكونديليسا رايس يجلسان في جنوب جورجيًا في مكان تهاجمه عصابات مكسيكية ويجلسان صامتين ويدعوان العالم للتصرف بهدوء".


وأضاف: "على الجيش الاسرائيلي ان يجتاح كل مكان من أجل حماية مواطني اسرائيل وهذه وظيفته. كان يجب أن يدخل الجيش غزة في 24 اوغسطس 2005 بعد اطلاق اول صاروخ قسام. كان يجب اجتياح غزة وتدمير بيت حانون وطيّها. وبرأيي كانت ستكون الطريقة الأنجع".

وواصل: "جلعاد شليط هو أسير وليس مخطوفًا، كانت هناك مواجهات وخسر كتيبته في هذه المواجهات. علينا الاعتراف بانه أسير. وبسبب هذا الاسير نحن نقوم بالحرب التي لم نقم بها على مدار عشرة اشهر. فكروا بهذه الوضعية العبثية"

وأنهى تصريحاته الفاشية: "كان علينا ان نفعل نفس الشي في في لبنان في ايار 2000. حين لم يوافقوا على منحنا فرصة للرد. ولو فعلنا لما قتل 20 اسرائيليًا بعد انسحابنا من لبنان ولما أسر الجنود الثلاثة. وبرأيي كان علينا دخول لبنان وتدمير الجيش السوري هناك. وبرأيي ان الـ 1100 قتيل اسرائيلي في الضفة غزة كانوا نتيجة تعاملنا في لبنان وليثبتوا لي العكس".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018