"سلام الان": في الضفة اكثر من 102 بؤرة استيطانية، نصفها اقيمت في عهد شارون وبعضها يتوسع

"سلام الان": في الضفة اكثر من 102 بؤرة استيطانية، نصفها اقيمت في عهد شارون وبعضها يتوسع

افادت مصادر اسرائيلية، مساء اليوم السبت، بان ياريف أوفنهايمر، رئيس حركة "سلام الان" الاسرائيلية، المناهضة للاحتلال والاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، طالب قيادة حزب "العمل" بان يضع شروطا امام حكومة شارون مقابل توفير "شبكة أمان" للحكومة في اثناء التصويت على اقتراحات لنزع الثقة عنها في الكنيست.

وجاء في رسالة بعثها رئيس الحركة السلامية الى قيادة "العمل" ان على حزب "العمل" اشتراط اخلاء البؤر الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية. وافاد بان هناك 102 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، كتللك التي توصف بانها "غير قانونية" أو "عشوائية". واضاف ان اكثر من نصف هذه البؤر اقيمت في فترة حكومة شارون.

وكشف رئيس حركة "سلام الان" عن ان سلطات الاحتلال شقت طرقات معبدة الى هذه البؤر الاستيطانية واوصلتها ببنى تحتية، مثل شبكتي الماء والكهرباء. واضاف ان عدد البوت المتنقلة فيها قد ازداد وان في بعضها تم الشروع بتشييد ابنية ثابتة، مما يدل على انها ستصبح مستوطنات ثابتة وان الحكومة الاسرائيلية برئاسة اريئيل شارون ماضية في توسيع المستوطنات، بل وزيادة عددها.

الجدير بالذكر ان الكثير من التقديرات داخل اسرائيل كانت قد لفتت الى ان طرح شارون لخطته للانفصال عن قطاع غزة واخلاء اربع مستوطنات في شمال الضفة، جاء بهدف استمرار السيطرة الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفي موازاة ذلك قامت الحكومة الاسرائيلية بعدة محاولات مزعومة لاخلاء بؤر استيطانية وقام المستوطنون بالعودة اليها، بل وبتوسيعها من خلال وضع المزيد من المنازل المتنقلة فيها. وقالت اخر المعلومات التي افادت بها "سلام الان" انه في بعضها تم بناء منازل ثابتة ايضا.

وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد وعد في نيسان الماضي شارون بالا تؤيد الادارة الامريكية اي مطلب بانسحاب اسرائيل الى حدود الرابع من حزيران 1967، أو الى خط وقف اطلاق النار للعام 1949، أو ما اصطلح على تسميتها بحدود "الخط الاخضر".