سلطات الاحتلال تفرج عن 337 من الاسرى الفلسطينيين الـ 6000 في معتقلاتها!

سلطات الاحتلال تفرج عن 337 من الاسرى الفلسطينيين الـ 6000 في معتقلاتها!

انتهت بعد ظهر اليوم، الاربعاء عملية اطلاق سراح 337 اسيرا فلسطينيا الذين قررت سلطات الاحتلال اطلاق سراحهم، في اطار المحادثات المستأنفة مع الجانب الفلسطيني. وكانت حافلات الركاب المحملة بالاسرى بدأت تصل ظهرا الى الحواجز العسكرية ، قادمة من المعتقلات الاسرائيلية، وتم احتجاز الاسرى، قرب الحواجز، حتى موعد اطلاق سراحهم، الساعة الثانية والنصف، تماما.

وحسب المصادر الاسرائيلية فان 66 معتقلا فلسطينيا وصلوا الى بيتونيا و 108 وصلوا الى الخليل و 43 وصلوا الى حاجز سالم قضاء جنين و 25 وصلوا الى حاجز ايرز في قطاع غزة..

وتعمدت اسرائيل اتمام عملية اطلاق سراح الاسرى وسط تغطية اعلامية واسعة، في محاولة للظهور كمن تعمل حقا على تطبيق خارطة الطريق وتنفيذ ما تعهدت به من التزامات. وحسب المصادر الاسرائيلية تم اليوم اطلاق سراح 337 اسيرا، فيما سيتم اطلاق سراح 99 أسيرا آخر، في موعد لاحق. وكان من المقرر ان يتم اطلاق سراح 339 اسيرا اليوم، لكن تدخل العملاء حال دون اطلاق سراح اسيرين آخرين (انظر لاحقا).

يشار الى ان قائمة الاسرى الذين تم اطلاق سراحهم، تشمل عددا كبيرا من الاسرى الذين كان سيتم اطلاق سراحهم، خلال العام الجاري والعام المقبل، الامر الذي لم يرض الجانب الفلسطيني، الذي طالب باطلاق سراح الاسرى القدامى، اولا. كما رفض الجانب الفلسطيني المعايير التي حددتها اللجنة الوزارية الاسرائيلية لاطلاق سراح الاسرى، وعدم اشراك الفلسطينيين في تحديد المعايير والاتفاق على قوائم الاسرى. وقال وزير شؤون الاسرى والمحررين لدى السلطة الفلسطينية، هشام عبد الرازق، ان القائمة المنشورة لا تتجاوب مع مطامح الشعب الفلسطيني ومطالبه. وحسب مصادر فلسطينية، شكل التلاعب الاسرائيلي احد الاسباب التي دفعت الفلسطينيين الى الغاء اللقاء الذي كان مقررا بين شارون وابو مازن، اليوم الاربعاء.

وتم اطلاق سراح الاسرى بالقرب من الحواجز العسكرية في ايرز، شمالي قطاع غزة، ترقوميا، غرب الخليل، بيتونيا، جنوب غرب رام الله، طولكرم وسالم، شمالي جنين.

وكانت سلطات السجون قد بدأت، صباح اليوم، باتخاذ الاجراءات المطلوبة تحضيرا لاطلاق سراح الاسرى، حيث يتم تفتيش الاسرى والتأكد من هوياتهم، "منعا لتسلل اسرى غير اولئك الذين تقرر اطلاق سراحهم". وسيتم احضار الاسرى الى حافلات الركاب التي ستقلهم الى الحواجز العسكرية وهم مقيدي الأيادي، وتحت حراسة عسكرية مشددة. وقبل الوصول الى الحواجز سيتم تحرير أيادي الاسرى، واطلاق سراحهم.

وقالت سلطات السجون انه سيتم الزام كل اسير على توقيع تعهد بعدم العودة الى ارتكاب "المخالفات" التي اعتقل بسببها، وان كل اسير لن يوقع على التعهد المطلوب سيعاد الى السجن. ويشمل التعهد، أيضا، اقرارا من الاسير باضافة فترة السجن التي اعفي منها، حاليا، الى كل فترة سجن تفرض عليه مستقبلا اذا ما اعيد اعتقاله بالتهمة ذاتها.

وحسب معطيات سلطة السجون، سيتم اطلاق سراح 273 أسيرا من سجن كتسيعوت، في النقب، و58 أسيرا من سجن مجيدو، وثمانية اسرى، بينهم اسيرة واحدة، من السجون الاخرى.

يشار الى ان 23 أسيرا من الذين سيتم اطلاق سراحهم اليوم، هم من قطاع غزة، اما الاخرين فمن مختلف انحاء الضفة الغربية.

وحال تدخل عملاء الاحتلال دون اطلاق سراح اسيرين فلسطينين، اليوم، الاول هو رامي عزات حسين البرغوثي، الذي ادين بالعضوية في حركة حماس وممارسة العنف اثناء التحقيق مع عملاء الاحتلال. اما الاسير الثاني فهو مازن محمود عبد العزيز عليان الذين ادين بالعضوية في حركة حماس، وحكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات.


وتقرر اعادة النظر في قرار اطلاق سراحهما بناء على توجه المجموعة المسماة "طاقم ضحايا الارهاب" التي تجاوبت مع طلب قدمه اليها عملاء الاحتلال بهذا الصدد..